مـ حرقة في ثلاثة محاور.. القوات المسلحة تسحق هجمات “المليشيا” الانتحارية في الطينة والدلنج
حصيلة معارك اليوم وسحق هجمات المليشيا في عدة محاور | عاجل نيوز.
عاجل نيوز ترصد حصيلة المواجهات: انكسار مخطط سقوط المدن، استلام وتدمير عشرات العربات القتالية، وانسحاب تكتيكي منظم من بارا بتقديرات ميدانية.
متابعات – عاجل نيوز
في يوم اتسم بالتصعيد العسكري الواسع، تلقت المليشيا المتمردة صفعات قوية في عدة جبهات قتالية، إثر محاولات يائسة شنتها لإحداث خرق ميداني في مدن استراتيجية.
وبحسب الرصد والمتابعة الدقيقة التي أجراها الصحفي غاندي إبراهيم ، فإن المليشيا التي ظلت تجهز على مدار أيام لمعارك كبرى بغرض إسقاط مدن الدلنج وكادقلي والأبيض، وجدت نفسها أمام حائط صد منيع كبدها خسائر تاريخية في الأرواح والعتاد.
ملحمة الطينة: استدراج ثم سحق
شهد محور الطينة بشمال دارفور واحدة من أعنف المعارك، حيث شنت المليشيا هجوماً كبيراً من ثلاثة محاور. وبحسب تقرير غاندي إبراهيم، .
تمكنت قوات المليشيا في بداية الأمر من التوغل داخل المنطقة، إلا أن قوات الجيش والقوات المشتركة والمقاومة الشعبية كانت قد نصبت كميناً محكماً.
وبمجرد دخول القوات المهاجمة لمناطق القتل، باغتتها القوات الوطنية بهجوم مضاد وعنيف مصحوب بسرب من “المسيرات” التي أمطرت آليات المليشيا بوابل من النيران، مما أدى لتدمير القوة المهاجمة بالكامل وفرار من تبقى منهم بجلودهم، تاركين وراءهم جثث قتلاهم وحطام آلياتهم.
الدلنج: صمود الأشاوس وهروب المتمردين
وفي جنوب كردفان، حاولت المليشيا تكرار سيناريو الهجوم الواسع على مدينة الدلنج الصامدة. وأكد غاندي إبراهيم في رصده لـ عاجل نيوز أن القوات المسلحة تمكنت من صد الهجوم وتكبيد المتمردين خسائر فادحة.
وأسفرت العملية عن استلام القوات المسلحة لعدد من العربات القتالية “بحالة جيدة” بعد أن تركها جنود المليشيا ولاذوا بالفرار، كما تم رصد هلاك العشرات وتدمير عدد كبير من التاتشرات المسلحة التي كانت تشارك في الهجوم الفاشل.
محور بارا: تقديرات القيادة والانسحاب المنظم
أما في محور مدينة بارا بولاية شمال كردفان، فقد أوضح التقرير الميداني لـ غاندي إبراهيم أنه لتقديرات ميدانية وفنية قدرتها قيادة القوات المسلحة في تلك الجبهة، تم تنفيذ عملية انسحاب منظم من المدينة.
وجاء الانسحاب لضمان سلامة القوات وترتيب الصفوف في مواقع أكثر فاعلية، حيث تمت العملية دون وقوع أي خسائر في صفوف قوات الجيش والقوات المساندة له، مما يقطع الطريق أمام شائعات المليشيا حول وجود مواجهات في تلك النقطة.
فشل إستراتيجية “الهجوم المتزامن”
يرى مراقبون عسكريون في تصريحات لـ عاجل نيوز أن لجوء المليشيا لشن هجمات في ثلاثة مواقع (الطينة، الدلنج، بارا) في وقت واحد، يعكس حالة من الاستعجال لتحقيق نصر إعلامي يعوض إخفاقاتها المتكررة.
إلا أن النتائج الميدانية التي رصدها غاندي إبراهيم تؤكد أن القوات المسلحة السودانية تملك الآن زمام المبادرة والقدرة على إدارة “المعارك المتعددة” بكفاءة عالية، خاصة مع دخول سلاح المسيرات بقوة في حسم معارك المدن كما حدث في الطينة.
تظل حصيلة معارك اليوم برهاناً جديداً على أن مخططات المليشيا الرامية لإسقاط المدن الكبرى تتحطم أمام صخرة صمود الجيش والمشتركة والمقاومة الشعبية.
ومع استمرار عمليات التمشيط والمطاردة، تتوقع عاجل نيوز بشريات جديدة من محاور القتال، مؤكدة أن الأرض ستظل تلفظ الغزاة مهما حشدوا من قوات.
ما هي حصيلة هجوم المليشيا على مدينة الطينة؟
تم سحق الهجوم بالكامل بواسطة الجيش والمشتركة والمسيرات بعد عملية استدراج ناجحة وتدمير القوة المهاجمة.
ماذا حدث في مدينة الدلنج اليوم؟
صدت القوات المسلحة هجوماً كبيراً واستلمت عربات قتالية ودمرت أخرى، مع هلاك عشرات المتمردين.
لماذا انسحب الجيش من مدينة بارا؟
أوضح التقرير أن الانسحاب جاء لتقديرات ميدانية من قيادة الجيش وبشكل منظم دون خسائر، وليس نتيجة اشتباكات.