مليشيا الدعم السريع تصـ فّي السلطان “رينق أياج” وتقتل 12 شخصاً في هجوم مسلح
مقتل السلطان رينق أياج وهجوم الدعم السريع على مقاطعة تويج بولاية واراب
عنوان مكمل: هجوم مباغت يستهدف مقاطعة تويج بولاية واراب بدولة جنوب السودان
متابعات – عاجل نيوز
أقدمت عناصر من مليشيا الدعم السريع على قتل الزعيم السلطان رينق أياج، زعيم منطقة أمول (بومة)، في هجوم مسلح عنيف ومباغت استهدف قرية “بوط – كور” في فيام تورالي بمقاطعة تويج بولاية واراب بدولة جنوب السودان.
الهجوم الذي وقع في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء، عكس تصاعداً خطيراً في العمليات العابرة للحدود، حيث استهدف المدنيين العزل في مناطق نفوذهم التاريخية، مما أدى إلى حالة من الذعر والتوتر الأمني في المنطقة الحدودية بين السودان ودولة جنوب السودان.
تفاصيل المجزرة وتصفية القيادات الأهلية
وبحسب مصادر محلية تحدثت لـ (ألوان)، فإن الهجوم وقع حوالي الساعة الثانية من صباح الثلاثاء، حيث شنت عناصر من الدعم السريع رفقة شباب مسلحين من منطقة “أبيي” هجوماً غادراً أطلقوا خلاله النار بشكل عشوائي وكثيف على السكان النائمين.
وأسفرت هذه العملية الإجرامية عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصاً، كان من بينهم سلطان المنطقة رينق أياج، الذي يمثل رمزاً اجتماعياً وقبلياً كبيراً في مقاطعة تويج.
وأكد شهود عيان أن الهجوم لم يكتفِ بالتصفية الجسدية، بل امتد ليشمل نهب مئات الأبقار، مما يشكل خسارة فادحة للمجتمع المحلي الذي يعتمد بشكل أساسي على الثروة الحيوانية كمصدر رئيسي للعيش والاستقرار الاقتصادي.
تداعيات الهجوم والوجود الأجنبي المسلح
إن تورط عناصر من مليشيا الدعم السريع في هجمات داخل أراضي دولة جنوب السودان يعيد فتح ملف الوجود الأجنبي المسلح والحدود المفتوحة التي تمددت مساحتها بشكل لافت نتيجة الطبيعة الجغرافية الوعرة.
هذا الواقع سهل حركة المليشيات والمرتزقة الأجانب الذين يشاركون في الحرب السودانية وينطلقون لتنفيذ عمليات نهب وقتل عابرة للحدود.
إن غياب التطبيق الصارم للقوانين المنظمة للحدود وتفشي “الظواهر السالبة” والمجموعات المسلحة غير المقننة بات يهدد الأمن الإقليمي برمته، .
حيث يشارك الكثير من هؤلاء الأجانب في القتال بجانب قوات الدعم السريع، مما يحول المناطق الحدودية إلى ساحات للصراع والنهب المنظم للأرواح والممتلكات.