عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
مـ.صرع الهـ.الك مهدي بشير قائد المجموعة 135 للمليشيا المتمردة في ضربة موجعة للتمرد ​«الصندوق الأسود وهندسة الخيانة».. الخبير كارلوس يفضح أدوار طه عثمان وحمدوك في أكبر مؤامرة استخبارات... «تكذيباً لأكاذيب التمرد واستهداف المدنيين».. الخارجية السودانية تؤكد براءة القوات المسلحة من حادثة ق... لجنة أمن الخرطوم تكشف عن توقيف عدد 7 من المتعاونين مع المليشيا أيمن شرارة يكشف عن ترتيبات زيارة «تقدم حمدوك » لنيالا ويطالب حمدوك بإعلان ولاءه الصريح للمليشيا «انفراجة معيشية في عطبرة».. أنباء عن تراجع أسعار الخبز وارتياح واسع وسط المواطنين بولاية نهر النيل «البلاغات لن ترهب الأقلام الحرة».. رشان أوشي تفتح النار على محاولات حكومة كامل إدريس لتكميم الصحافة ... شاهد الفيديو.. «القوافل التجاريّة تعبر الحدود».. انطلاق أساطيل الشاحنات المصرية المحملة بالدقيق والز... «بيان الوعيد الحاسم وسحق أوهام التمرد».. مسيرات الجيش تفرض الحظر الجوي الكامل، لطف الإله يتجدد في أمدرمان».. قيادي رفيع بالمؤتمر الوطني ينجو من حادث مروري

مسيرات الدعم السريع تستهدف “الطينة التشادية” لليوم الثاني على التوالي

قصف مسيرات الدعم السريع لمدينة الطينة التشادية وتصعيد الحدود السودانية

 

اتساع رقعة النزاع العابر للحدود وسط صمت دولي حذر

 

متابعات – عاجل نيوز

استهدفت طائرات مسيرة تابعة لمليشيا الدعم السريع مدينة الطينة التشادية لليوم الثاني على التوالي، في تطور ميداني يعكس إصرار المليشيا على نقل العمليات العسكرية إلى عمق دول الجوار.

وجاء القصف الجوي المركز ليطال مواقع حيوية وتجمعات داخل الأراضي التشادية المتاخمة للحدود السودانية، مما أثار حالة من الذعر والهلع وسط السكان المحليين والنازحين الذين لجأوا إلى المنطقة هرباً من جحيم المعارك في إقليم دارفور، وسط مخاوف من انفجار الأوضاع الأمنية على طول الشريط الحدودي.

تصعيد عسكري عابر للحدود ونذر أزمة إقليمية

ويأتي هذا الاستهداف المتكرر لمدينة الطينة التشادية في سياق محاولات المليشيا لقطع طرق الإمداد أو الضغط على الجانب التشادي، مما يضع العلاقات الدبلوماسية والأمنية بين الخرطوم وانجمينا أمام اختبار عسير.

وأفاد شهود عيان بأن أصوات الانفجارات دوت في أرجاء المدينة الحدودية، في ظل غياب أي تصريحات رسمية فورية من الجانب التشادي حول حجم الخسائر البشرية أو المادية.

إن استخدام المسيرات في قصف أراضٍ أجنبية يعد خرقاً واضحاً للسيادة الدولية، ويؤكد سعي المليشيا لتدويل الصراع والهروب من الحصار المضروب عليها في جبهات القتال الداخلية عبر فتح جبهات استنزاف جديدة على الحدود المفتوحة.

تحديات الحدود والوجود الأجنبي المسلح

إن استهداف الطينة التشادية يسلط الضوء مجدداً على معضلة الوجود الأجنبي غير المقنن والحدود الشاسعة التي تمددت مساحتها بشكل لافت، مما سهل حركة المليشيات والمرتزقة الأجانب المشاركين في الحرب.

هذا الواقع الجغرافي المعقد، وغياب التطبيق الصارم للقوانين الهجرية والرقابة الحدودية، جعل من السهل تسلل العناصر المسلحة وتنفيذ “ظواهر سالبة” عابرة للحدود.

ويشارك الكثير من هؤلاء الأجانب كمرتزقة في القتال بجانب قوات الدعم السريع، مستغلين حالة الانفلات الأمني لتنفيذ أجندات خارجية تهدد الأمن القومي السوداني واستقرار دول الجوار على حد سواء، مما يستوجب تحركاً دولياً لضبط الحدود وحماية المدنيين من تغول هذه المجموعات المنفلتة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.