“لجنة التمكين” تعود للمشهد بلا صلاحيات.. و”حميدتي” يبارك الخطوة بإيعاز من أبوظبي
عودة لجنة التمكين 2026 وتصريحات أحمد الحلا وخالد عجوبة حول الدعم السريع
سخرية واسعة من قرارات “الشفشفة” ومحاولات لصرف الأنظار عن هزائم الميدان
متابعات –عاجل نيوز
كشف المتمردان في صفوف مليشيا الدعم السريع وأعضاء لجنة التمكين، أحمد الحلا وخالد عجوبة، عن مباركة قائد المليشيا محمد حمدان دقلو (حميدتي) لإعلان اللجنة مباشرة مهامها مجدداً، وذلك رغم افتقارها لأي صلاحيات قانونية أو شرعية تؤهلها للعمل في ظل الأوضاع الراهنة.
وأشارت المعلومات المسربة إلى أن هذه العودة تأتي في إطار محاولات يائسة لإعادة تدوير أجسام سياسية وإدارية فقدت صلاحيتها، سعياً لخلق واقع موازٍ لا يعترف به القانون السوداني.
ضغوط إقليمية وقضايا انصرافية
ونقلت مصادر استخبارية لـ (ألوان) أن قرار العودة، الذي وُصف بـ “المهزلة”، تم اتخاذه بإيعاز من حكومة أبوظبي في محاولة لتخفيف الضغط المتزايد على مليشيا الدعم السريع التي تواجه هزائم متلاحقة في جبهات دارفور وكردفان.
وتهدف هذه الخطوة بحسب المصادر إلى شغل الرأي العام السوداني بقضايا انصرافية وجدلية، لإلهائه عن الاصطفاف الشعبي الواسع خلف القوات المسلحة والقوات المساندة لها.
وأوضحت المصادر أن حميدتي أبدى تساؤلات حول جدوى هذه الخطوة وتأثيرها الفعلي على مشهد الحرب، قبل أن يباركها “على مضض” وهو يدرك أنها لن تتعدى كونها “فرقعة إعلامية” لا رصيد لها على أرض الواقع.
سخرية شعبية من مهام “الاسترداد”
من جانبهم، واجه ناشطون في المنافي خبر عودة لجنة التمكين بسخرية لاذعة، حيث تساءل الكثيرون عبر منصات التواصل الاجتماعي عن طبيعة المهام التي ستقوم بها اللجنة في ظل سيطرة المليشيا على ممتلكات المواطنين.
وطرح الناشطون سؤالاً جوهرياً: “هل تشمل مهام اللجنة استرداد ما قامت المليشيا بشفشفته من أموال ومقتنيات الشعب السوداني منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023م؟”.
واعتبر مراقبون أن الحديث عن “تفكيك التمكين” في وقت تمارس فيه المليشيا أبشع أنواع النهب المنظم للمنازل والأسواق، يعد تناقضاً صارخاً يكشف زيف هذه الشعارات ومحاولة قادة المليشيا الهروب من استحقاقات المحاسبة الشعبية.