تأهب عسكري تشادي على الحدود: ديبي يأمر بالرد الفوري على هجمات المسيرات
توتر حدودي بين السودان وتشاد: وضع الجيش التشادي في حالة التأهب القصوى
اجتماع أمني طارئ في “انجمينا” عقب قصف استهدف منطقة الطينة الحدودية بمسيرة قادمة من السودان
متابعات – عاجل نيوز
شهدت العاصمة التشادية انجمينا تحركات أمنية مكثفة مساء الأربعاء، حيث أعلنت وزارة الإعلام في بيان رسمي عن قرار الرئيس محمد إدريس ديبي بوضع القوات المسلحة في حالة التأهب القصوى.
يأتي هذا التصعيد رداً على تعرض منطقة “الطينة” الواقعة على الحدود المشتركة لهجوم بطائرة مسيرة قادمة من الأراضي السودانية، مما أسفر عن سقوط ضحايا بين المواطنين التشاديين.
اجتماع أمني رفيع وتعليمات صارمة
وعقد الرئيس التشادي اجتماعاً أمنياً طارئاً بحضور رئيس الوزراء ووزراء الدفاع والأمن وقادة التشكيلات العسكرية الكبرى، لبحث تداعيات ما وصفه البيان بالاعتداء المتكرر.
وأصدر ديبي تعليمات مباشرة لنزول القيادات الأمنية والعسكرية إلى الميدان لتقييم الأضرار البشرية والمادية وحصر الخسائر الناتجة عن القصف الجوي، مشدداً على ضرورة تأمين الحدود والتعامل بحزم مع أي اختراق مستقبلي.
الرد الفوري على العدوان
وأشار البيان الصادر من انجمينا إلى أن القوات التشادية تلقت أوامر صريحة بالرد الفوري على أي عدوان يستهدف الأراضي التشادية من قبل أطراف النزاع في السودان.
وتعد هذه الحادثة حلقة جديدة في سلسلة التوترات الحدودية، حيث أكدت الحكومة التشادية أن هذا الاعتداء لا يعد الأول من نوعه، مما يستوجب إجراءات عسكرية صارمة لحماية السيادة الوطنية وضمان سلامة المدنيين في المناطق الحدودية.
ما هي الإجراءات التي اتخذتها تشاد بعد حادثة “الطينة”؟
قرر الرئيس ديبي وضع الجيش في حالة التأهب القصوى وأمر بالرد الفوري والمباشر على أي اعتداء حدودي.
هل تسبب هجوم المسيرة في خسائر بشرية؟
نعم، أكد البيان الرسمي سقوط ضحايا من المواطنين التشاديين في منطقة الطينة نتيجة القصف الجوي.
من حضر الاجتماع الأمني الطارئ في انجمينا؟
حضر الاجتماع رئيس الوزراء، وزراء الدفاع والأمن والإعلام، بالإضافة إلى كبار قادة الجيش التشادي.