عاجل نيوز
عاجل نيوز

المقاومة الشعبية السودانية: قدسية السيادة وخطورة الاستهداف الأمني

المقاومة الشعبية السودانية خط أحمر: تحليل د. ياسر محجوب الحسين

 

قراءة في تداعيات ملاحقة الرموز الوطنية وتحذيرات د. ياسر محجوب الحسين من “ظلم ذوي القربى”

 

متابعات – عاجل نيوز 

في ظل المنعطفات التاريخية التي تهدد كيان الدولة السودانية، يبرز دور المقاومة الشعبية كقوة وجودية لم تنتظر إذناً للذود عن الأرض والعرض.

ويرى الكاتب د. ياسر محجوب الحسين أن هذه الهبة الوطنية الصادقة جاءت كرد فعل طبيعي على فوضى مليشيا الدعم السريع التي استباحت المدن، لتتحول المقاومة إلى سور منيع وسند حقيقي للقوات المسلحة في “معركة الكرامة”.

تحذيرات من العبث بالروح الوطنية

ويشير د. ياسر محجوب الحسين بوضوح إلى أن أي محاولات للتضييق على رموز هذه المقاومة أو ملاحقتهم أمنياً على خلفية تصريحات سياسية هي “خطأ فادح”، خاصة في وقت لا يزال فيه أعوان التمرد يتغلغلون في مفاصل الدولة، وهو ما أكده الفريق أول ياسر العطا مسبقاً.

إن مطاردة من قدموا دماءهم وجهدهم بينما تنتاش المسيرات المعادية مدناً مثل كوستي، يثير الدهشة والاستنكار الشعبي الواسع.

السيادة الوطنية والخط الأحمر

ويشدد د. ياسر محجوب الحسين في سرديته على أن المقاومة الشعبية ليست حزباً أو تنظيماً عابراً يمكن تفكيكه، بل هي روح وطنية يجب أن تُحاط بالتقدير لا بالشبهات.

فالفاشر ونيالا والجنينة لا تزال تضمد جراحها، والمعركة تقتضي وحدة الصف لا إضعافه بالريبة والاعتقال، لكي لا يجد المقاتلون أنفسهم أمام “ظلم ذوي القربى” الذي هو أشد مضاضة من وقع الحسام المهند.

لماذا وصف د. ياسر محجوب الحسين المقاومة الشعبية بالخط الأحمر؟

باعتبارها الضمانة الشعبية الوحيدة لحماية القرى والمدن من استباحة المليشيا وسنداً أساسياً للجيش في الميدان.

ما هي خطورة ملاحقة رموز المقاومة الشعبية أمنياً؟

تؤدي إلى إضعاف الروح المعنوية للمقاتلين وفتح ثغرات للمتعاونين مع التمرد داخل مؤسسات الدولة.

كيف يمكن معالجة الأخطاء السياسية لرموز المقاومة؟

يرى الكاتب أن المعالجة يجب أن تكون بالحكمة والتقدير للجهد المبذول، وليس بالمطاردات القمعية في جنح الليل.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.