مخططات الانفصال في نيالا: وصول خبراء أجانب وقيادات “قحت” لترتيب فصل دارفور
مخطط فصل إقليم دارفور: وصول مرتزقة وخبراء أجانب وقادة قحت إلى نيالا
تسريبات سياسية تكشف دور حمدوك وسلك في نقل الصراع للمركز واستعانة المليشيا بمرتزقة لتجهيز خطوط دفاعية
متابعات – عاجل نيوز
كشفت رسالة مسربة من مصدر سياسي مطلع بمدينة نيالا (ع. م. ف) عن تحركات خطيرة تجري في الميدان الغربي خلال الساعات الماضية، حيث وصلت دفعات كبيرة من المرتزقة الأجانب برفقة قيادات بارزة من “القحاتة” ضمن خطة لإعادة توزيع الأدوار مع مليشيا الدعم السريع.
ووفقاً للرسالة، بدأت هذه المجموعات في عقد حلقات تنويرية واسعة حول مشروع “فصل إقليم دارفور” على غرار سيناريو جنوب السودان.
تكتيكات حمدوك وسلك وتدخل واشنطن
وأشارت التسريبات من نيالا إلى أن قيادات رئيسية في تنسيقية القوى الديمقراطية، من بينهم حمدوك وخالد سلك وبابكر فيصل، يلعبون دوراً محورياً في تنسيق هذه الخطة.
ويهدف التكتيك الحالي إلى نقل الصراع إلى ولايات الوسط لاستدراج الجيش السوداني نحو مواجهات عنيفة، مما يفتح الباب لتدخل واشنطن تحت ذريعة “حقوق الإنسان”، وهو تكتيك قديم يهدف لحماية المصالح الإماراتية-الأمريكية في الإقليم.
خبراء أجانب ووضع “السماسرة” السياسيين
وفي تطور ميداني، جلب المتمردون خبراء أجانب من جنسيات أفريقية وأوروبية (مُموهة) لتجهيز خطط دفاعية عن إقليم دارفور، تزامناً مع اقتراب متحركات الجيش والقوات المشتركة.
وحول وضع الشخصيات المدنية المقحمة في المشهد مثل التعايشي وعلاء نقد، وصفتهم الرسالة بـ”السماسرة” الذين يحاولون تسويق أراضٍ منهوبة ومشاريع استثمارية وهمية على أنقاض دمار المليشيا، في محاولة يائسة لإقناع المواطنين بشرعية “عرب الشتات” تحت لافتة الثورة.
ما هي أبرز النقاط التي وردت في رسالة السياسي المسربة من نيالا؟
كشفت عن وصول مرتزقة وخبراء أجانب، وبدء تنفيذ خطة لفصل إقليم دارفور بالتنسيق مع قيادات مدنية.
كيف تخطط القوى السياسية لإجبار الجيش على التفاوض؟
عبر نقل الصراع لولايات الوسط لتحفيز التدخل الدولي الأمريكي من بوابة حماية المدنيين وحقوق الإنسان.
ما هو دور الخبراء الأجانب الذين وصلوا إلى الإقليم مؤخراً؟
تجهيز خطط دفاعية عسكرية متطورة لحماية مواقع المليشيا من تقدم القوات المسلحة والقوات المشتركة.