حديث عن أكثر من 280 معركة وتأكيد على دعم القوات المشتركة
متابعات – عاجل نيوز
أشاد الفريق مالك عقار إير، نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي ورئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال، بصمود وتضحيات القوات المشتركة وأبطال مدينة الفاشر، وذلك خلال لقائه اليوم الأربعاء 25 مارس 2026 بمدينة بورتسودان وفداً عسكرياً بقيادة اللواء أنور دباب.
وجاء اللقاء في أجواء اتسمت بالتقدير المتبادل، حيث هنأ وفد أبطال الفاشر نائب رئيس مجلس السيادة بعيد الفطر المبارك، معربين عن امتنانهم للدور الذي يقوم به في دعم ما وصفوه بمعركة الكرامة.
كما قدموا له تنويراً حول مجمل التطورات الميدانية والانتصارات التي تحققت خلال الفترة الماضية.
من جانبه، عبّر عقار عن سعادته بلقاء وفد أبطال الفاشر للمرة الأولى، مؤكداً تقديره لما وصفه بالجهود الكبيرة التي بذلتها القوات المشتركة في الدفاع عن المدينة وتعزيز صمودها في وجه التحديات الأمنية.
وأشار إلى أن المعارك التي خاضتها القوات، والتي تجاوز عددها 280 معركة، تعكس حجم التضحيات التي قدمها المقاتلون في سبيل استقرار المنطقة.
وأكد نائب رئيس مجلس السيادة أن صمود أبطال الفاشر يمثل نموذجاً للتكاتف العسكري والشعبي في مواجهة التهديدات، مشدداً على أهمية استمرار التنسيق بين القوات النظامية والقوى المساندة لتعزيز الأمن وحماية المدنيين.
كما لفت إلى أن المرحلة الحالية تتطلب وحدة الصف والعمل المشترك للحفاظ على المكاسب التي تحققت ميدانياً.
وضم وفد أبطال الفاشر عدداً من القيادات العسكرية، من بينهم اللواء عبد الرحمن عبدالله، والعميد علي عبد الرحمن، والعميد هدى عبدالله، والعقيد عبد العظيم بوب، والنقيب عبد النبي إسماعيل، إلى جانب القائد مدثر أبوه.
وقد ناقش اللقاء جملة من القضايا المرتبطة بالأوضاع الميدانية وسبل دعم الجهود العسكرية في دارفور.
ويأتي هذا اللقاء في وقت تشهد فيه مدينة الفاشر تطورات أمنية متسارعة، وسط مساعٍ لتعزيز الاستقرار وتكثيف التنسيق بين مختلف التشكيلات العسكرية.
ويرى مراقبون أن إشادة القيادة السياسية والعسكرية بصمود أبطال الفاشر تحمل رسائل دعم معنوي مهمة في ظل استمرار المواجهات والتحديات الإنسانية التي تواجه المدينة.
وفي السياق ذاته، يعكس اللقاء اهتمام السلطات الانتقالية بمتابعة تطورات الأوضاع في دارفور، وحرصها على تعزيز التواصل مع القيادات الميدانية، بما يسهم في دعم الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار وإعادة بناء الثقة في المؤسسات الأمنية والعسكرية.