أعظم كمين شمال الكرمك.. تدمير آليات وخسائر وسط المهاجمين
كمين شمال الكرمك وتدمير مركبات قتالية وخسائر كبيرة
مصادر تتحدث عن كمين محكم وتصريحات من العمل الخاص ترفع سقف التصعيد
متابعات – عاجل نيوز
كشف مصدر ميداني عن تنفيذ كمين شمال الكرمك وُصف بالمحكم، أسفر عن تدمير عدد من المركبات القتالية، إلى جانب وقوع خسائر بشرية في صفوف القوات المستهدفة، ضمن تطورات متسارعة تشهدها جبهة النيل الأزرق.
وبحسب ما أورده غاندي إبراهيم أحمد، فإن العملية جاءت بعد رصد تحركات عسكرية في المنطقة، حيث تم إعداد الكمين بصورة دقيقة، قبل أن يتم استدراج القوة المستهدفة إلى داخل نطاق الاشتباك.
وأشار المصدر إلى أن كمين شمال الكرمك أدى إلى تدمير عدة مركبات قتالية، فيما تحدث عن وقوع “هلاك العشرات” خلال العملية، دون صدور تأكيدات رسمية بشأن الحصيلة النهائية حتى الآن.
وفي السياق، قال قائد بقوات العمل الخاص تعليقاً على العملية إن ما جرى يمثل “أعظم كمين في معركة الكرامة”، في إشارة إلى حجم العملية وتأثيرها الميداني، وفقاً لما تم تداوله.
وأكدت المصادر أن الكمين نُفذ ضمن عمليات تكتيكية تهدف إلى استهداف التحركات العسكرية وإرباك خطوط الإمداد، خاصة في المناطق التي تشهد نشاطاً ميدانياً متزايداً.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه جبهات القتال تصعيداً لافتاً، مع اعتماد متزايد على العمليات المباغتة والكمائن كوسيلة لتقليل الخسائر وتحقيق مكاسب ميدانية.
ولم تصدر حتى الآن بيانات رسمية تفصيلية حول نتائج كمين شمال الكرمك، في ظل استمرار العمليات العسكرية في المنطقة.
تقع مدينة الكرمك في أقصى جنوب شرق إقليم النيل الأزرق على الحدود مع إثيوبيا، وتُعد من أهم النقاط الاستراتيجية نظراً لموقعها الحدودي وقربها من طرق إمداد حيوية تربط بين السودان وإثيوبيا وجنوب السودان.
خلال الفترة الأخيرة، شهدت الكرمك تصاعداً ملحوظاً في التوترات العسكرية، مع تحركات لقوات مسلحة في محيطها واشتباكات متقطعة في عدة محاور قريبة.
كما تزايدت التقارير عن نزوح سكان من القرى المجاورة نحو الدمازين، في ظل مخاوف من توسع رقعة العمليات العسكرية وتأثيرها على الأوضاع الإنسانية والأمنية في المنطقة.