عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«فضيحة ونهب في صفوف آل دقلو».. اختفاء مبالغ ضخمة لمرتبات وعلاج مصابي المليشيا عقب ضربات الطيران بنيا... عاجل .. «ضربات جوية دقيقة تسحق قادة المليشيا وشركاء الاستعراض الأجنبي».. مصرع عسكريين أجانب وقيادات ... شاهد هدف الغربال ... الهلال السوداني إلى مجموعات أبطال إفريقيا بثنائية جديدة أمام سيداما بونا «أزمة الوقود تثير الغضب».. احتجاجات وحرق للاطارات وإغلاق للطرق في عطبرة بسبب انعدام المواصلات وتصاعد... «العالم يشهد تحولات كبرى والسودان محروس بتضحيات أبنائه».. أحمد إبراهيم الطاهر يؤكد صمود الوطن وبناء ... «جريمة تنتهك حرمات الله وتستهدف السلم الاجتماعي».. تفاصيل الاعتداء الشنيع وتخريب مسجد الفردوس بالنيل... «قفزة جديدة ترهق أصحاب المخابز والمواطنين».. شركات المطاحن تفرض زيادة في أسعار الدقيق ليصل الجوال إل... «38 ألف منشور تحت مجهر الرصد».. شبكة حسابات وهمية لتسويق حمدوك والامارات ومهاجمة الجيش والسعودية وزير المالية ينقل رسالة خطية من رئيس مجلس السيادة إلى سلطان عمان لتعزيز العلاقات الثنائية «حمايةً لصحة المستهلك».. الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس تباشر التحري والتدقيق في أنباء وجود عد...

🔴 عاجل | رحيل عالم السودان الكبير.. من هو البروفيسور محمد عثمان صالح؟

وفاة محمد عثمان صالح.. سيرة أبرز علماء السودان

مسيرة دعوية وعلمية امتدت لعقود وترك أثراً عميقاً في المجتمع

 

متابعات – عاجل نيوز

فقد السودان أحد أبرز علمائه والدعاة، برحيل البروفيسور محمد عثمان صالح، الذي توفي بالمملكة العربية السعودية بعد مسيرة طويلة حافلة بالعطاء العلمي والدعوي، جعلته من أبرز الشخصيات المؤثرة في الساحة الفكرية والدينية خلال العقود الماضية.

ونعت هيئات علمية ودعوية داخل السودان وخارجه الفقيد، مشيدة بدوره الكبير في نشر العلم الشرعي وترسيخ منهج الوسطية، إضافة إلى إسهاماته في بناء المؤسسات الدعوية وتعزيز العمل الإسلامي المؤسسي.

سيرة البروفيسور محمد عثمان صالح .

وُلد البروفيسور محمد عثمان صالح عام 1942 في الولاية الشمالية بمنطقة مروي، حيث نشأ في بيئة دينية وعلمية أسهمت في تشكيل شخصيته المبكرة، قبل أن يتدرج في مسيرته التعليمية وصولاً إلى الدراسات العليا داخل السودان وخارجه.

برز اسمه كأحد رموز العمل الدعوي في السودان، حيث أسس وترأس هيئة علماء السودان، وأسهم في ترسيخ دورها كمؤسسة علمية مؤثرة في القضايا الدينية والمجتمعية، وظل يقودها لسنوات طويلة، واضعًا بصمته في مسارها الفكري والتنظيمي.

كما كان للبروفيسور محمد عثمان صالح حضور أكاديمي بارز، إذ عمل في جامعة أم درمان الإسلامية، وأسهم في تطوير الدراسات الإسلامية، إضافة إلى مشاركته في العديد من الندوات والمؤتمرات العلمية داخل السودان وخارجه، مع اهتمام خاص بقضايا الأدب الإسلامي والفكر المعاصر.

امتدت جهوده لتشمل العمل التربوي والاجتماعي، حيث تولى أدوارًا قيادية في مجالات التعليم والدعوة، وشارك في تأسيس مبادرات ومؤسسات تهدف إلى نشر القيم الإسلامية وتعزيز الوعي المجتمعي، إلى جانب إسهاماته في التأليف وإلقاء المحاضرات والدروس العلمية.

وخلال مسيرته التي امتدت لعقود، عُرف الراحل باعتداله الفكري وحرصه على خطاب دعوي متوازن، ما أكسبه احترامًا واسعًا في الأوساط العلمية والدعوية، ليبقى رحيله خسارة كبيرة للسودان وللمشهد الإسلامي عمومًا.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.