إعلامي يكشف تفاصيل مثيرة عن خطة مزعومة بدعم خارجي
متابعات – عاجل نيوز
كشف الإعلامي حسن إسماعيل عن تفاصيل مثيرة تتعلق بما وصفه بـ”مخطط إقليمي” يستهدف رئيس مجلس السيادة والقائد العام للجيش عبد الفتاح البرهان، في سياق تصاعد التوترات السياسية والأمنية المرتبطة بالحرب الدائرة في السودان.
وخلال حديثه في برنامج على قناة الزرقاء، أشار إسماعيل إلى معلومات قال إنها مستندة إلى مصادر “عالية الموثوقية”، تفيد بتورط رئيس وزراء إحدى دول الجوار في مخطط – لم يسمّه بشكل مباشر – يستهدف اغتيال البرهان، مع الحديث عن دعم خارجي لهذا التحرك.
وبحسب الرواية التي عرضها، فإن هذه التحركات تأتي ضمن سياق أوسع من الصراع الإقليمي والتداخلات الخارجية في الأزمة السودانية، وهو ما يعكس – وفق حديثه – تعقيد المشهد السياسي والأمني في البلاد.
محاولات سابقة لاغتيال البرهان
وفي استعراض للخلفية، أعاد إسماعيل التذكير بمحاولات سابقة استهدفت البرهان منذ اندلاع الحرب في السودان في أبريل 2023، حيث أشار إلى أن المحاولة الأولى وقعت داخل بيت الضيافة بالخرطوم، عندما تعرض الموقع لهجوم عنيف في الساعات الأولى من الصراع.
ووفق الروايات المتداولة، فقد تمكنت قوات الحرس الرئاسي من إحباط تلك العملية، بعد معارك شرسة أسفرت عن سقوط عدد من القتلى في صفوف الحرس، مع تأمين خروج البرهان من الموقع.
أما المحاولة الثانية، فكانت – بحسب ما تم تداوله – في منطقة جبيت العسكرية خلال عام 2024، حيث تم استهداف احتفال عسكري باستخدام طائرات مسيّرة، ما أدى إلى سقوط ضحايا من الضباط والجنود، بينما نجا البرهان من الهجوم.
سياق إقليمي معقد
وتأتي هذه الاتهامات في ظل تصاعد الحديث عن أدوار إقليمية في الأزمة السودانية، وسط تبادل اتهامات غير مباشرة بين أطراف مختلفة بشأن دعم عسكري أو سياسي لقوى الصراع داخل البلاد.
ويرى مراقبون أن مثل هذه التصريحات – في حال عدم دعمها بأدلة موثقة – تعكس حالة الاستقطاب الحاد والتوتر الإعلامي المصاحب للحرب، حيث تتداخل المعلومات مع التحليلات والتقديرات السياسية.
دعوات للتحقق والحذر
وفي ظل حساسية هذه الاتهامات، يشدد خبراء على أهمية التحقق من مثل هذه المعلومات عبر مصادر متعددة، خاصة عندما تتعلق باتهامات تمس دولاً أو شخصيات سياسية رفيعة، لما لذلك من تأثير مباشر على العلاقات الإقليمية والأوضاع الداخلية.
كما يؤكد متابعون أن ملف محاولة اغتيال البرهان يظل من القضايا الحساسة التي تتطلب تعاملاً دقيقاً، في ظل استمرار النزاع وتعدد الروايات حول مجرياته.
وفي غياب تأكيدات رسمية حتى الآن، تبقى هذه المعلومات في إطار التصريحات الإعلامية التي تحتاج إلى تحقق وتوثيق، وسط ترقب لأي توضيحات من الجهات المعنية.