عاجل نيوز
عاجل نيوز

ضياء الدين بلال | تطمينات مفاجئة بعد القلق.. ماذا يحدث داخل الجيش السوداني؟

الجيش السوداني تطمينات ضياء الدين بلال

ضياء الدين بلال يكشف تفاصيل اتصالات حاسمة بددت المخاوف

 

متابعات – عاجل نيوز

عاد ملف الأوضاع الميدانية في السودان إلى الواجهة مجدداً، بعد جدل واسع أثارته تدوينة للصحفي ضياء الدين بلال عبّر فيها عن مخاوفه من إمكانية فقدان القوات المسلحة للمكاسب التي حققتها خلال الفترة الماضية، قبل أن تتغير الصورة سريعاً مع ورود تطمينات من مصادر مطلعة.

وكان ضياء الدين بلال قد شبّه الوضع بما أسماه “لعنة كرة القدم السودانية”، في إشارة إلى فقدان الانتصارات في اللحظات الأخيرة، وهو توصيف لاقى تفاعلاً واسعاً وفتح باب التساؤلات حول مستقبل العمليات الميدانية.

لكن الصحفي عاد لاحقاً ليقدم قراءة مختلفة، بعد تلقيه اتصالات وصفها بالمهمة من شخصيات على دراية بتفاصيل المشهد، حيث أكدت له تلك المصادر أن الأوضاع على الأرض أكثر استقراراً مما يُتداول، وأن المخاوف المطروحة لا تعكس الواقع الفعلي.

وأوضح ضياء الدين بلال داخل هذا التقرير أن الرسائل التي تلقاها كانت واضحة ومباشرة، مشددة على أن القوات المسلحة تمتلك زمام المبادرة، وأنها قادرة على الحفاظ على ما تحقق من إنجازات ميدانية خلال الفترة الماضية.

وأضاف أن تلك المصادر أكدت أن ما يُثار حول وجود ضغوط أو محاولات لإرباك المشهد يأتي في إطار حرب نفسية وإعلامية، تهدف إلى التأثير على الروح المعنوية، وليس نتيجة تغيرات حقيقية في موازين القوى.

وأشار إلى أن الجيش يتمتع بقدرة عالية على التعامل مع التحديات، سواء كانت داخلية أو خارجية، وأنه يعمل وفق خطط عسكرية مدروسة تأخذ في الاعتبار مختلف السيناريوهات المحتملة، بما في ذلك محاولات “شد الأطراف” أو فتح جبهات جديدة.

وفي السياق ذاته، نقل ضياء الدين بلال أن الأوضاع العامة “مطمئنة تماماً”، وأن القيادة العسكرية تتابع التطورات بدقة وتتحرك وفق رؤية واضحة تهدف إلى تثبيت المكاسب ومنع أي اختراقات محتملة.

كما لفت إلى أن الثقة في القوات المسلحة لم تتراجع، بل ازدادت مع النجاحات التي تحققت على الأرض، مشيراً إلى أن التحديات القائمة لا تزال موجودة، لكنها تحت السيطرة وفق تقديرات الجهات المختصة.

ويأتي هذا التحول في الخطاب في وقت تتزايد فيه الشائعات والتحليلات غير الدقيقة، مما يفرض ضرورة الاعتماد على مصادر موثوقة لفهم حقيقة الأوضاع بعيداً عن التهويل أو التقليل.

وتشير المعطيات إلى أن المعركة لم تصل إلى نهايتها بعد، وأن الحفاظ على الانتصارات يتطلب استمرار اليقظة والانضباط، إلى جانب دعم الجبهة الداخلية وتعزيز الثقة في المؤسسات الوطنية.

وختم ضياء الدين بلال بالإشارة إلى أن المرحلة الحالية تحتاج إلى قراءة متوازنة، لا يغلب عليها القلق ولا الإفراط في التفاؤل، مؤكداً أن النصر في نهاية المطاف يعتمد على الصبر والثبات، وأن ما تحقق حتى الآن يمثل خطوة مهمة في مسار طويل نحو الاستقرار.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.