عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

إيران تضرب قلب الاتصالات في الإمارات.. ماذا حدث لشبكة الثريا؟

استهداف شركة الثريا في الإمارات وتأثيره على الاتصالات والأمن

تقرير لأنيس منصور يكشف خلفيات الاستهداف ودور أخطر شبكة أقمار صناعية في المنطقة

 

متابعات – عاجل نيوز

تداولت منصات إعلامية وتقارير غير رسمية أنباء عن استهداف منشأة تتبع شركة الثريا للاتصالات في إمارة الشارقة، في ضربة نُسبت إلى طائرة مسيّرة إيرانية، ما أدى – وفق تلك المصادر – إلى خروج الشبكة عن الخدمة بنسبة تصل إلى 70%، بعد تدمير مبنى التحكم الرئيسي.

وبحسب ما أورده الصحفي اليمني أنيس منصور، فإن هذه التطورات تفتح الباب أمام تساؤلات واسعة حول طبيعة شبكة الثريا وأهميتها، خاصة أنها تُعد من أبرز منظومات الاتصالات عبر الأقمار الصناعية في المنطقة.

وتُعد شركة الثريا، التي تأسست عام 1997 في إمارة الشارقة، أول مزود لخدمات الاتصالات الفضائية المتنقلة (MSS) في الشرق الأوسط، حيث يقع مقرها الرئيسي ومركز التحكم الأرضي (Gateway) في الشارقة، وهو الموقع الذي يمثل حلقة الوصل الأساسية بين الأقمار الصناعية والمستخدمين.

وتدير الشركة قمرين صناعيين رئيسيين هما “الثريا 2” و“الثريا 3”، يغطيان أكثر من 100 دولة تمتد عبر الشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا وآسيا الوسطى، ما يمنحها موقعاً استراتيجياً في بنية الاتصالات الدولية.

وتعتمد الشبكة على تقنية L-Band، المعروفة بقدرتها العالية على العمل في الظروف الجوية القاسية، وهو ما يجعلها الخيار الأول للاتصالات في المناطق النائية ومناطق النزاع.

وفي عام 2018، أصبحت الشركة تابعة لـ“ياه سات” (Yahsat)، قبل أن تندمج في عام 2024 مع شركة “بيانات” ضمن كيان فضائي جديد باسم “Space42″، في إطار التوسع الإماراتي في قطاع الفضاء والتقنيات المتقدمة.

ويشير التقرير إلى أن خدمات شركة الثريا تُستخدم في قطاعات حساسة تشمل القوات المسلحة، والأجهزة الأمنية، والحكومات، وقطاع النفط والغاز، إضافة إلى الملاحة البحرية وفرق الطوارئ والمنظمات الإنسانية، حيث تعتمد هذه الجهات على الشبكة لتأمين اتصالات مشفرة باستخدام تقنيات متقدمة مثل AES-256.

كما أطلقت الشركة في نوفمبر 2025 القمر الصناعي الجديد “Thuraya-4″، الذي يوفر سرعات تتجاوز 1 ميجابت في الثانية، ما يعزز من قدراتها في خدمات النطاق العريض والاستخدامات العسكرية.

وفيما يتعلق بتداعيات الاستهداف، يشير أنيس منصور إلى أن تدمير أو تعطيل محطة التحكم الأرضية يُعد ضربة مباشرة للبنية الأساسية للشبكة، إذ تمثل هذه المحطات حلقة الربط الحاسمة، وأي ضرر يلحق بها قد يؤدي إلى شلل جزئي أو كامل في الاتصالات.

كما يحمل الحدث – بحسب التقرير – أبعاداً اقتصادية، حيث قد يؤثر على صورة الإمارات كمركز آمن للاستثمارات التكنولوجية، خاصة مع التوسع الكبير في قطاع الفضاء.

وفي الجانب الاستخباري، يرى التقرير أن تعطيل شبكة بحجم شركة الثريا قد يخلق حالة من “العزلة المعلوماتية” لبعض الأطراف التي تعتمد عليها، ما قد يغيّر من طبيعة الصراع في مجال الاتصالات والمعلومات.

ويستعرض التقرير البعد التاريخي للشركة، حيث أشار إلى استخدام تقنياتها في أحداث مومباي عام 2008، وما تبعها من حظر في بعض الدول، إضافة إلى تقارير عن استخدامها في صراعات استخباراتية معقدة، إلى جانب تعرضها لهجمات إلكترونية في يناير 2024.

ويخلص الصحفي أنيس منصور إلى أن استهداف منشأة مثل شركة الثريا – إن تأكدت تفاصيله بالكامل – لا يمكن اعتباره حادثاً عادياً، بل يمثل تطوراً نوعياً في طبيعة الصراع، حيث باتت البنية التحتية للاتصالات نفسها هدفاً مباشراً، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.