ضياء الدين بلال يفجرها في بث مباشر.. مهلة 24 ساعة لقادة “صمود”
تصريحات ضياء الدين بلال ضد صمود وبكري الجاك في بث مباشر
تحديات نارية واتهامات حادة في مواجهة بكري الجاك وقادة قحت
متابعات – عاجل نيوز
أطلق الكاتب ضياء الدين بلال سلسلة تصريحات حادة خلال بث مباشر وُصف بـ“الناري”، موجهاً انتقادات لاذعة لقادة تحالف “صمود” والناطق الرسمي باسمه بكري الجاك، في تصعيد لافت للخطاب السياسي والإعلامي.
وفي أبرز ما جاء في حديثه، أمهل ضياء الدين بلال قادة “صمود” 24 ساعة، متحدياً إياهم أن يطالبوا بتصنيف المليشيا كـ“جماعة إرهابية”، رغم ما وصفه بوجود جرائم معترف بها عالمياً.
كما تحداهم في حديثهم عن قيادات المليشيا، وعلى رأسهم حميدتي وعبدالرحيم دقلو، بنفس الطريقة التي ينتقدون بها رئيس مجلس السيادة وقادة الجيش، معتبراً أن هناك ازدواجية واضحة في المواقف.
وأشار ضياء الدين بلال إلى أن قادة “صمود” لم يتعاملوا مع أحداث الفاشر بنفس الزخم الذي تعاملوا به مع قضية الكنابي، مرجعاً ذلك إلى – بحسب وصفه – عدم قدرتهم على مواجهة المليشيا.
واتهم بلال قادة “صمود” وقحت بالتعرض لضغوط خارجية، قائلاً إن هناك “ضغطاً عالياً من الكفيل” يدفعهم للظهور عبر المنابر الإعلامية لتشويه صورة الجيش والتشويش على روايات الحرب، بما في ذلك الجدل حول من أطلق الرصاصة الأولى.
كما وجه انتقادات حادة لمواقف قحت، واصفاً إياها بأنها تقوم على “التشويش والتخذيل”، ومشيراً إلى ما اعتبره تناقضاً بين أقوالهم وأفعالهم، وعدم امتلاكهم لمستوى أخلاقي ثابت.
وفي سياق متصل، تساءل ضياء الدين بلال عن الأدلة التي قدمتها مجموعة حمدوك بشأن اتهامات للجيش، بما في ذلك قصف طلاب في كاودا أو استخدام أسلحة كيميائية، معتبراً أن هذه الروايات تم الترويج لها دون إثبات.
كما اتهم قحت بالتنكر لملف فض الاعتصام، مشيراً إلى أن لجنة المحامي أديب، التي تم تشكيلها في تلك الفترة، لم يتم الضغط عليها لفتح الملف بشكل جاد، بسبب – بحسب قوله – ارتباطات قد تمس بعض الأطراف.
وفي هجوم مباشر، قال إن بكري الجاك يعمل – وفق رؤيته – ضمن “دعايات حربية ممنهجة”، مستشهداً بتصريحات سابقة دعا فيها قادة الجيش للاستسلام، وتحدث عن سقوط مواقع عسكرية.
كما دعا ضياء الدين بلال بكري الجاك للاعتذار عن ممارسات سابقة، متهماً قادة قحت بالتحالف مع المليشيا والعمل بتوجيهات خارجية، والسعي للحصول على سلطة دون امتلاك مقوماتها.
وأضاف أن قادة قحت يعتمدون بشكل كامل على الدعم الخارجي، بدءاً من بعثة فولكر، وصولاً إلى ما وصفه بالدعم المالي من السفارات، في ظل غياب التأييد الشعبي.
وفي ختام حديثه، طرح بلال سؤالاً موجهاً للمواطنين: “إذا كان هناك من يقتل، ومن يدافع، ومن يقف على الحياد.. مع من يقف المواطن؟”، في إشارة إلى موقفه من الصراع الدائر.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه المشهد السياسي تصاعداً في الخطاب الإعلامي بين مختلف الأطراف، وسط استمرار الجدل حول مسار الحرب ومواقف القوى السياسية المختلفة.