إدريس: لا ضرائب على العائدين والمشكلة في السماسرة
كامل إدريس ينفي فرض ضرائب على العائدين عبر المعابر
جولة المعابر تكشف تفاصيل الرسوم وتنفي ما أثير حول الجمارك
متابعات – عاجل نيوز
أكد رئيس الوزراء د. كامل إدريس أن الجولة الميدانية التي أجراها للوقوف على أوضاع المعابر كشفت عدم وجود أي مشكلات حقيقية تتعلق بالضرائب أو الجمارك أو الخدمات المقدمة للعائدين، مشيراً إلى أن ما أُثير مؤخراً في هذا الشأن يعود إلى جهات وصفها بسماسرة الأزمات.
وأوضح إدريس أن الجولة الحالية هدفت إلى الوقوف على الصورة الكاملة لما يحدث على الأرض، في ظل ما وصفه بالعاصفة الإعلامية التي استهدفت مؤسسات الضرائب والجمارك وإدارة المعابر خلال الأيام الماضية.
لا ضرائب على العائدين
وشدد إدريس على أنه لم يتم فرض أي ضرائب على المواطنين العائدين إلى البلاد، موضحاً أن الرسوم التي تم الحديث عنها تُطبق على مكاتب سمسرة التذاكر، وليس على الأفراد.
كما نفى وجود أي إجراءات تتعلق بحجز أو “جمركة” الأمتعة الشخصية للأسر العائدة، مؤكداً أن الإجراءات الجمركية تُطبق فقط على السلع التي تتجاوز نطاق الاستخدام الشخصي.
ضبط التجاوزات
وأشار إلى أن بعض الجهات حاولت تمرير كميات كبيرة من الأجهزة الكهربائية والمعدات تحت مسمى العفش الشخصي، وهو ما يتعارض مع القوانين، موضحاً أن إدخال أعداد كبيرة من الأجهزة مثل الثلاجات والشاشات لا يمكن اعتباره ضمن الأمتعة الخاصة.
وأضاف أن الإجراءات الحالية تهدف إلى ضبط هذه التجاوزات ومنع استغلال الأوضاع الاستثنائية لتحقيق مكاسب غير مشروعة.
اتهام للسماسرة
واتهم إدريس ما وصفهم بسماسرة العودة الطوعية بالوقوف وراء تضخيم الأزمة، مبيناً أنهم ينشطون في مجالات تجارة الأثاثات والمعدات الكهربائية، إلى جانب تشغيل خطوط النقل البري بين مصر والسودان.
وأكد أن التعاطف مع العائدين لا يعني التغاضي عن ممارسات غير قانونية، داعياً إلى التمييز بين المواطنين المتضررين وبين الجهات التي تستغل الظروف لتحقيق أرباح.
توضيح للرأي العام
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه عودة السودانيين من الخارج، خاصة عبر المعابر البرية، ما يفرض تحديات تنظيمية وخدمية، وسط مساعٍ حكومية لضبط الإجراءات وضمان انسياب الحركة دون تعقيدات.
وجدد إدريس التأكيد على التزام الحكومة بتسهيل عودة المواطنين، مع تطبيق القوانين على الأنشطة التجارية غير المنظمة، بما يحقق التوازن بين التيسير والانضباط.