عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«شراكة دفاعية استراتيجية».. وزير الدفاع التركي يستقبل قائد القوات البرية السودانية وأنقرة تؤكد شرعية... «كاميرات المراقبة تسقط سائق التوسان».. مباحث القضارف تكشف تفاصيل حادث دهس محمد عجيب وتضبط الجاني «خيوط المؤامرة تكشفها رويترز».. سوق النعام بأبيي شريان وقود رئيسي يغذي آلة حرب مليشيا الدعم السريع ع... وصول أولى رحلات البصات السفرية القادمة من الخرطوم إلى مدينة كادوقلي في عودة تاريخية بعد انقطاع منذ ا... «ضربة موجعة لكبار المحتكرين».. محكمة الخرطوم تغرم وكيل دقيق 15 مليون جنيه وتصادر شحنته الاحتكارية «البندقية المدفونة في مشروع زراعي تفضح الجاني».. مباحث القضارف تفك طلاسم مقتل الشاب محمد كامل وتطيح ... عاجل .. «ضربة جوية تدك معاقل التمرد».. الطيران الحربي يستهدف ويدمر مقر النظم والمعلومات لمليشيا الدع... «حقيقة مجلس شؤون النفط».. وزير العدل يكشف مفاجأة من العيار الثقيل عن المجلس ... «حسم الجدل القانوني».. وزير العدل يكشف حقيقة تعديل المادة «51/أ» وحدود تجريم النشر الإلكتروني الداعم... «جـ.ريمة مروعة تهز السودان».. شاب يـ.ذبح والديه المسنين ويقـ.طع أطرافهما .

تحذير خطير في الخرطوم.. بيع البيوت قد يغيّر وجه العاصمة

تحذير من بيع العقارات في الخرطوم ومخاطر التغيير الديمغرافي

 

مخاوف من تحولات صامتة وغسيل أموال خلف موجة بيع العقارات

 

حذّر الكاتب لؤي إسماعيل مجذوب من خطورة ما وصفه بالموجة المتسارعة لبيع المنازل في الخرطوم، مؤكداً أن ما يجري يتجاوز كونه نشاطاً طبيعياً في سوق العقارات، ليأخذ أبعاداً أعمق قد تؤثر على مستقبل المدينة وتركيبتها السكانية.

وأشار إلى أن التزايد اللافت في عرض العقارات للبيع، وبأسعار تُوصف بأنها أقل من المعتاد، يعكس حالة ضغط متصاعدة على المواطنين، تدفعهم لاتخاذ قرارات سريعة بدافع الخوف وعدم الاستقرار.

ولفت إلى أن السؤال الأهم لم يعد متعلقاً بأسباب البيع، بل بهوية المشترين، مؤكداً أن الشراء المكثف في هذا التوقيت يطرح تساؤلات حول مصادر الأموال والجهات المستفيدة من هذه التحولات.

وأوضح أن مثل هذه الظواهر كثيراً ما ترافق فترات ما بعد الحروب، حيث تظهر أموال خارج الأطر الرسمية، تبحث عن إعادة تموضع داخل الاقتصاد، ويكون الاستثمار في العقارات أحد أبرز الوسائل لتحقيق ذلك.

وبيّن أن شراء المنازل لا يقتصر على كونه استثماراً مالياً، بل يمثل تثبيتاً للوجود داخل المجتمع، ما قد يؤدي مع الوقت إلى تغييرات تدريجية في هوية الأحياء، وهو ما وصفه بـ”التغيير الصامت” الذي يصعب ملاحظته في بداياته.

كما أشار إلى أن غياب الرقابة الكافية قد يفتح الباب أمام استخدام سوق العقارات كمنفذ لغسيل الأموال، خاصة في ظل تدفقات مالية غير خاضعة للرقابة، وهو ما يحول القضية – بحسب طرحه – من ملف اقتصادي إلى قضية ذات أبعاد أمنية.

ودعا إلى ضرورة التعامل مع هذا الملف بحذر، من خلال مراجعة مصادر الأموال في الصفقات الكبيرة، وتعزيز الرقابة على عمليات البيع والشراء، وربطها بسجلات مالية واضحة، إلى جانب مراقبة نشاط الوسطاء والسماسرة.

كما شدد على أهمية إنشاء قاعدة بيانات دقيقة لحركة الملكية خلال فترة الحرب وما بعدها، لضمان توثيق التغيرات ومنع فقدان السيطرة على سوق العقارات مستقبلاً.

وفي ذات السياق، أكد أن المواطنين لا يقدمون على البيع طوعاً بقدر ما تدفعهم الظروف الاقتصادية والأمنية، ما يتطلب دوراً أكبر من الدولة في طمأنتهم وتوفير بيئة مستقرة تقلل من الضغوط التي تواجههم.

وختم بالتحذير من أن القرارات الفردية في مثل هذه الظروف قد تكون لها انعكاسات جماعية طويلة المدى، مشيراً إلى أن الحفاظ على العقار في هذه المرحلة لا يتعلق فقط بالملكية، بل بمستقبل المدن وهوية المجتمع.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.