حوافز مالية عاجلة وتسهيلات خاصة واستعدادات مكتملة للامتحانات
متابعات – عاجل نيوز
أصدر رئيس الوزراء الدكتور كامل إدريس حزمة من القرارات والتوجيهات الداعمة للمعلمين والمعلمات، في خطوة تهدف إلى تعزيز استقرار العملية التعليمية وتقدير الجهود الكبيرة التي يبذلها المعلمون في ظل التحديات الراهنة.
وجاءت هذه القرارات خلال لقائه، اليوم الثلاثاء 7 أبريل 2026، بوزير التربية والتعليم والتوجه الوطني الدكتور التهامي الزين حجر، حيث اطمأن رئيس الوزراء على اكتمال كافة الاستعدادات الخاصة بانطلاق امتحانات الشهادة الثانوية في موعدها المحدد في الثالث عشر من أبريل الجاري.
وأكد اللقاء أن الامتحانات ستشهد مشاركة نحو 560 ألف طالب وطالبة موزعين على 3333 مركزاً داخل السودان وخارجه، ما يعكس حجم التحدي التنظيمي الذي تعمل الدولة على إدارته بكفاءة عالية.
وفي إطار دعم المعلمين، قرر رئيس الوزراء الصرف الفوري لحافز شهر كامل لكافة المعلمين، إلى جانب صرف راتب شهر من المتأخرات، مع التزام حكومي واضح بتحسين الأجور خلال الفترة المقبلة، تقديراً للدور المحوري الذي يقوم به المعلمون في الحفاظ على استمرارية التعليم.
كما وجّه بتفعيل القرارات السابقة التي تمنح المعلمين ميزات تفضيلية في الخدمات الحكومية، تشمل تخصيص نوافذ خاصة لإنجاز معاملاتهم الرسمية مثل استخراج الرقم الوطني والجواز ورخص القيادة والبطاقة الشخصية، وذلك لتسهيل الإجراءات وتقليل المعاناة اليومية.
وفي جانب آخر، أصدر رئيس الوزراء توجيهات بالبدء الفوري في أعمال صيانة المدارس بولاية الخرطوم، ضمن خطة دعم العودة الطوعية للمواطنين وإعادة الحياة إلى طبيعتها في المناطق المتأثرة، مؤكداً أهمية تهيئة البيئة التعليمية لاستقبال الطلاب.
من جانبه، كشف وزير التربية والتعليم الدكتور التهامي الزين حجر عن ارتفاع ملحوظ في عدد الطلاب الممتحنين بولاية الخرطوم هذا العام، حيث بلغ العدد نحو 153 ألف طالب وطالبة مقارنة بـ 30 ألفاً فقط في العام السابق، ما يعكس عودة تدريجية للاستقرار في القطاع التعليمي.
وأوضح الوزير أن الوزارة أكملت تجهيز الداخليات لاستضافة طلاب دارفور في الولايات الآمنة، إلى جانب توفير أرقام الجلوس لكافة الطلاب في المدارس والمراكز، مما يعزز من جاهزية العملية الامتحانية على المستوى القومي.
وتأتي هذه القرارات في توقيت بالغ الأهمية، حيث تسعى الحكومة إلى دعم المعلمين وتحفيزهم بالتوازي مع ضمان انطلاق امتحانات الشهادة الثانوية في أجواء مستقرة، باعتبارها محطة مفصلية في المسار التعليمي للطلاب وبوابة لمستقبلهم الأكاديمي والمهني.