عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«كاميرات المراقبة تسقط سائق التوسان».. مباحث القضارف تكشف تفاصيل حادث دهس محمد عجيب وتضبط الجاني «خيوط المؤامرة تكشفها رويترز».. سوق النعام بأبيي شريان وقود رئيسي يغذي آلة حرب مليشيا الدعم السريع ع... وصول أولى رحلات البصات السفرية القادمة من الخرطوم إلى مدينة كادوقلي في عودة تاريخية بعد انقطاع منذ ا... «ضربة موجعة لكبار المحتكرين».. محكمة الخرطوم تغرم وكيل دقيق 15 مليون جنيه وتصادر شحنته الاحتكارية «البندقية المدفونة في مشروع زراعي تفضح الجاني».. مباحث القضارف تفك طلاسم مقتل الشاب محمد كامل وتطيح ... عاجل .. «ضربة جوية تدك معاقل التمرد».. الطيران الحربي يستهدف ويدمر مقر النظم والمعلومات لمليشيا الدع... «حقيقة مجلس شؤون النفط».. وزير العدل يكشف مفاجأة من العيار الثقيل عن المجلس ... «حسم الجدل القانوني».. وزير العدل يكشف حقيقة تعديل المادة «51/أ» وحدود تجريم النشر الإلكتروني الداعم... «جـ.ريمة مروعة تهز السودان».. شاب يـ.ذبح والديه المسنين ويقـ.طع أطرافهما . «سقوط أقنعة الحياد المزعوم».. ظهور عروة الصادق بـ«الكدمول» في عاصمة التمرد نيالا يفضح سقطات العملاء ...

متحرك الصياد.. رمزية الاسم وعبقرية الفكرة في معركة الكرامة

متحرك الصياد ودوره في معركة الكرامة بكردفان

تنسيق ميداني ودعم شعبي أسسا لانطلاقة أحد أبرز المتحركات

 

متابعات – عاجل نيوز

في قراءة تحليلية لواحد من أبرز التشكيلات الميدانية خلال معركة الكرامة، تسلط الكاتبة د. آمنة محمد عبد الرحمن الإمام الضوء على نشأة متحرك “الصياد”، بوصفه نموذجاً يعكس التنسيق الميداني والالتفاف الشعبي في ظل ظروف معقدة مرت بها البلاد.

وتوضح د. آمنة محمد عبد الرحمن الإمام أن فكرة المعسكر انطلقت ضمن ترتيبات تنسيقية في معسكر الوساع، حيث التقت اللجنة المشرفة بقائد الفرقة 18 بكوستي، اللواء الركن سامي الطيب، الذي أبدى ترحيبه بالمبادرة، .

خاصة وأن الهدف كان الدفع بالمستنفرين نحو منطقة تندلتي، التي تمثل موقعاً استراتيجياً في تأمين ولاية النيل الأبيض من الجهة الغربية، وولاية شمال كردفان من الجهة الشرقية.

وبحسب الطرح، تولت الفرقة 18 الإشراف المباشر على المعسكر، في وقت جرى فيه تنسيق موازٍ مع والي الولاية عمر الخليفة، الذي دعم الفكرة وساهم في توفير بعض المعينات الأساسية، في خطوة عززت من قدرة المعسكر على الاستمرار رغم التحديات.

وتشير الكاتبة إلى أن العمل في تلك المرحلة كان يجري في أجواء تتسم بالحذر والسرية، خاصة فيما يتعلق بعمليات تفويج المستنفرين وتأمين الدعم المالي واللوجستي،.

حيث لعبت اللجنة المالية، برئاسة عبد الله النخلي، دوراً محورياً في جمع التبرعات من تجار شمال كردفان النازحين إلى النيل الأبيض، مع تجنب الكشف عن هوياتهم حفاظاً على سلامة أسرهم.

كما برز دعم نوعي من شخصيات خارج البلاد، حيث تحمل فتح الرحمن النور، وهو من أبناء مدينة الرهد ومقيم في المهجر، عبئاً كبيراً في تمويل المعسكر، إلى جانب مساهمات اتحاد الجوامعة في دعم المستنفرين خلال المراحل الأولى، قبل أن يتولى الوالي عبد الخالق عبد اللطيف لاحقاً التزام صرف مخصصاتهم.

وتلفت الكاتبة إلى الدور الذي لعبته إمارة المجاهدين الاتحادية بقيادة الشيخ عبد الله الجيلي، والتي ساهمت بشكل فاعل في إسناد المعسكر، خاصة في ظل النقص الحاد في التجهيزات العسكرية والملبوسات، وهو ما شكل تحدياً كبيراً في بدايات التأسيس.

ومع مرور الوقت، توسعت قاعدة المعسكر، حيث انضمت إليه مجموعة من الكفاءات ذات الخبرات المتنوعة، من بينهم الشيخ التوم الفاضل سليمان، والأستاذ محمد حسن حسين، والمحامي نصر الدين الوسيلة، واللواء الركن (م) الهادي عبد الله النور، والرائد شرطة الزين إدريس بريمة، إلى جانب عدد من الشخصيات المهنية التي شكلت إضافة نوعية لمسار العمل.

وترى الكاتبة أن متحرك “الصياد” لم يكن مجرد تشكيل ميداني، بل تحول إلى رمز يعكس قدرة المجتمعات المحلية على التنظيم والتكافل في مواجهة التحديات، مشيرة إلى أن نجاح الفكرة اعتمد على تلاقي الإرادة الشعبية مع التنسيق المؤسسي.

برزت المتحركات الميدانية خلال معركة الكرامة كأحد أبرز ملامح التنظيم العسكري والشعبي في عدد من ولايات السودان، خاصة في مناطق كردفان والنيل الأبيض، .

حيث لعبت دوراً محورياً في تأمين المناطق ودعم العمليات، مستندة إلى مبادرات محلية ودعم مجتمعي واسع، في ظل ظروف أمنية وإنسانية معقدة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.