تصعيد داخلي.. دقلو يعتقل مجموعة “السافنا” ويصـ في قيادات للنور قبة
اعتقالات السافنا وتصـ فيات قيادات النور قبة
تطورات عاجلة تشير إلى توتر متصاعد داخل بعض المجموعات
متابعات – عاجل نيوز
كشف الناطق الرسمي باسم قوات العمل الخاص، محمد ديدان، عن تطورات ميدانية عاجلة داخل صفوف المليشيا، مشيراً إلى تنفيذ اعتقالات واسعة طالت قادة المجموعة (296) التي يقودها “السافنا”، في خطوة تعكس تصاعد التوترات الداخلية خلال الفترة الأخيرة.
وأوضح ديدان أن هذه الإجراءات جاءت بقرارات من عبد الرحيم دقلو، حيث تم إيداع عدد من القيادات في المعتقلات، وسط تحركات متسارعة لإعادة ترتيب مراكز النفوذ داخل بعض المجموعات.
وأضاف أن التطورات شملت أيضاً تصفية ثلاثة من القيادات المرتبطة بالنور قبة، بعد إعلانهم عدم مرافقتهم له وتسليم أنفسهم لاستخبارات المليشيا، في تحول لافت ضمن سياق الأحداث الميدانية.
وتشير هذه التطورات – بحسب التصريحات – إلى حالة من التباين المتزايد داخل بعض التشكيلات، مع تصاعد الشكوك وتزايد الإجراءات الداخلية التي تعكس تغيرات في طبيعة التماسك.
ويرى مراقبون أن هذه الخطوات تمثل مؤشراً على مرحلة حساسة تمر بها هذه المجموعات، في ظل تداخل الضغوط الميدانية مع الصراعات الداخلية.
برز اسما “النور قبة” و“السافنا” خلال الفترة الأخيرة كأحد أبرز الفاعلين داخل المشهد الميداني، في ظل التحولات المتسارعة التي تشهدها بنية المليشيا، خاصة على مستوى القيادات الميدانية.
ويُنظر إلى النور قبة باعتباره من القيادات التي لعبت أدواراً مؤثرة في إدارة العمليات، حيث ارتبط اسمه بمواقع متقدمة، إضافة إلى إلمامه بتفاصيل تتعلق بالإمداد والتحركات، ما جعله ضمن العناصر ذات التأثير داخل المنظومة.
في المقابل، يمثل “السافنا” تياراً ميدانياً آخر، يقود مجموعة توصف بأنها من القوى المؤثرة على الأرض، خاصة في بعض المحاور التي شهدت نشاطاً مكثفاً خلال الأشهر الماضية.
ومع تصاعد الضغوط وتداخل المصالح، بدأت ملامح التباين بين هذه الأجنحة في الظهور بشكل أوضح، ما انعكس في شكل توترات داخلية وتحركات لإعادة ترتيب مراكز النفوذ.
ويرجح محللون أن استمرار هذه التباينات قد يؤدي إلى مزيد من التغيرات داخل البنية الداخلية، ما يجعل المرحلة المقبلة مفتوحة على عدة سيناريوهات، بين إعادة التوازن أو تصاعد الانقسام.