مئات المواطنين يخرجون للشوارع مطالبين بحلول عاجلة وتحسين الخدمات
متابعات – عاجل نيوز
شهدت منطقة عبري بالولاية الشمالية، يوم الثلاثاء، احتجاجات شعبية واسعة، على خلفية استمرار انقطاع الكهرباء وتدهور الخدمات الأساسية، في تصعيد جديد يعكس حجم الأزمة المتفاقمة في المنطقة.
وبحسب مصادر محلية، خرج مئات المواطنين إلى الشوارع منذ ساعات الصباح الأولى، حيث جابت التجمعات عدداً من الأحياء الرئيسية، في تحركات احتجاجية عبّر خلالها المشاركون عن استيائهم من القطوعات المتكررة للتيار الكهربائي، والتي أثرت بشكل مباشر على حياتهم اليومية.
وردد المحتجون هتافات تطالب بتحسين الإمداد الكهربائي، مشيرين إلى أن بعض المناطق تعاني من انقطاعات طويلة ومستمرة، الأمر الذي أدى إلى تعطيل الأنشطة المعيشية والخدمات الحيوية، بما في ذلك المرافق الصحية والخدمية.
وأكدت المصادر أن الاحتجاجات جاءت في ظل تصاعد شكاوى المواطنين من ضعف البنية الخدمية، ليس فقط في عبري، بل في عدد من محليات الولاية الشمالية، حيث تتزايد المطالب الشعبية بإيجاد حلول عاجلة ومستدامة لأزمة الكهرباء والمياه.
وطالب المحتجون بمراجعة شاملة لسياسات إدارة قطاع الكهرباء، بما في ذلك إعادة النظر في أداء بعض المسؤولين المحليين، إلى جانب لجنة سد مروي، معتبرين أن استمرار الأزمة دون معالجات فعالة يعكس خللاً في الإدارة والتخطيط.
وتأتي هذه التطورات في وقت تعتمد فيه بعض مدن شمال السودان على إمداد كهربائي قادم من مصر، بموجب اتفاق قائم منذ سنوات، ما يجعلها خارج نظام البرمجة الذي تطبقه الحكومة السودانية لترشيد استهلاك الكهرباء ومعالجة الأعطال في الشبكة القومية.
ويرى مراقبون أن استمرار الاحتجاجات قد يضع مزيداً من الضغوط على السلطات المعنية، خاصة في ظل اتساع رقعة الغضب الشعبي المرتبط بتدهور الخدمات الأساسية، ما يستدعي استجابة عاجلة لتفادي مزيد من التصعيد.
ويشير متابعون إلى أن أزمة الكهرباء أصبحت واحدة من أبرز التحديات اليومية التي تواجه المواطنين في السودان، في ظل تعقيدات فنية وإدارية، إلى جانب تأثيرات الأوضاع العامة التي ألقت بظلالها على استقرار الخدمات في عدد من الولايات.