البيشي تحت انظار استخبارات المليشيا خوفاً من الانسلاخ والانضمام للجيش .
خلافات داخل الدعم السريع حول قيادة جنوب النيل الأزرق
رقابة مشددة على حمودة البيشي وتعيين قائد جديد وسط خلافات متصاعدة
متابعات – عاجل نيوز
تتزايد مؤشرات التوتر داخل صفوف قوات الدعم السريع، مع بروز خلافات داخلية تتعلق بقيادة قطاع جنوب النيل الأزرق، في ظل تحركات لإعادة ترتيب مراكز النفوذ داخل هذا القطاع الحيوي.
وبحسب معلومات نقلتها منصة “شاهد عيان”، فإن قيادة القوات سعت إلى احتواء التوازنات الداخلية وتفادي إثارة حساسيات مع بعض المكونات المتحالفة، من بينها مكوّن رفاعة، الأمر الذي دفعها إلى التغاضي عن بعض الملاحظات المرتبطة بأداء القيادي حمودة البيشي.
وفي المقابل، أشارت المصادر إلى اتخاذ خطوة موازية تمثلت في تعيين قائد يُعرف باسم “الرينو” ليتولى القيادة الفعلية لقطاع جنوب النيل الأزرق، في إجراء يُنظر إليه على أنه محاولة لضبط المشهد الميداني وتقليل حدة التنافس الداخلي.
وأفادت ذات المصادر بأن حمودة البيشي يخضع حالياً لرقابة داخلية مشددة، نتيجة تراجع مستوى الثقة به داخل دوائر القيادة، وسط حديث عن احتمالات تتعلق بمستقبله داخل القوات، دون صدور تأكيدات رسمية بشأن ذلك.
كما كشفت المعلومات عن تصاعد خلافات بين البيشي وعدد من القيادات الأخرى، من بينهم أبو شوتال وإدريس البر، في ظل تنافس واضح بينهم على قيادة القطاع، ما يعكس حالة من التباين داخل الصف القيادي.
ويرى مراقبون أن هذه التطورات، في حال تأكدت، قد تعكس تحديات تنظيمية متزايدة داخل القوات، خاصة في المناطق ذات الأهمية الاستراتيجية، حيث تلعب القيادة الميدانية دوراً محورياً في إدارة العمليات.
وحتى الآن، لم تصدر أي بيانات رسمية تؤكد أو تنفي هذه المعلومات، ما يبقي المشهد مفتوحاً أمام مزيد من الترقب، في انتظار ما ستسفر عنه هذه التحركات من تأثيرات على الواقع الميداني خلال الفترة المقبلة.