اتهامات بتمييز في علاج مصابي الدعم السريع داخل دارفور
اتهامات بتمييز في علاج مصابي الدعم السريع وإهمال داخل دارفور
شهادات أسر تتحدث عن إهمال صحي وتفاوت في فرص العلاج
متابعات – عاجل نيوز
أثارت شهادات منسوبة لأسر مصابين ضمن قوات الدعم السريع جدلاً واسعاً، بعد حديثها عن تفاوت في مستوى الرعاية الصحية المقدمة للجرحى، وسط اتهامات بوجود تمييز في التعامل مع الحالات المصابة.
وبحسب إفادات نقلتها منصة “شاهد عيان”، قال أحد أولياء أمور المصابين إن ابنه التحق بالقوات قبل نحو عامين، بعد تلقي الأسرة مبلغاً مالياً، إلا أنهم لم يتلقوا أي دعم لاحق منذ ذلك الحين.
وأوضح أن ابنه تعرض لإصابة خطيرة في أسفل الظهر خلال العمليات، ما أدى إلى إصابته بإعاقة حركية كاملة، مشيراً إلى أنه ظل لفترة داخل مستشفى بمدينة نيالا دون تلقي رعاية كافية، وفق روايته.
وأضاف أن الأسرة اضطرت في نهاية المطاف إلى نقله إلى قريتهم لعدم توفر العلاج، موضحاً أنهم حاولوا التواصل مع الجهات الطبية المختصة دون الحصول على استجابة.
وفي سياق حديثه، أشار إلى اعتقاده بوجود تفاوت في فرص العلاج، لافتاً إلى أن بعض الحالات يتم التعامل معها بشكل مختلف، بما في ذلك نقلها إلى خارج البلاد لتلقي العلاج، وهو ما لم يتوفر لابنه، بحسب تعبيره.
وتعكس هذه الإفادات، في حال صحتها، تحديات كبيرة تواجه ملف الرعاية الصحية للمصابين، خاصة في ظل الظروف المعقدة التي تشهدها مناطق النزاع، وتراجع الخدمات الطبية.
حتى الآن، لم تصدر أي توضيحات رسمية من الجهات المعنية بشأن هذه الاتهامات، فيما تتزايد الدعوات لضرورة تحسين أوضاع الجرحى وضمان توفير الرعاية الصحية اللازمة لهم دون تمييز.
ويشير مراقبون إلى أن ملف المصابين يظل من القضايا الحساسة التي تتطلب معالجة عاجلة، لما له من أبعاد إنسانية واجتماعية، خاصة في ظل استمرار النزاع وتزايد أعداد المتضررين.