عاجل نيوز
عاجل نيوز

ياسر العطا يعلن تغييراً جذرياً في القبول العسكري ويتعهد بإغلاق ملف داليا إلياس

ياسر العطا يعلن نظام قبول جديد بالكلية الحربية

رئيس الأركان يكشف خطة قومية للجيش ويؤكد حسم العمليات في كردفان ودارفور

 

متابعات – عاجل نيوز

أعلن ياسر عبد الرحمن العطا عن توجهات جديدة داخل المؤسسة العسكرية، تتضمن تعديل نظام القبول في الكلية الحربية اعتباراً من العام الجاري، في خطوة تستهدف تعزيز تمثيل جميع ولايات السودان داخل القوات النظامية وتحقيق مبدأ القومية في تكوين الجيش.

وأوضح العطا، في أول حديث صحفي له منذ توليه منصب رئاسة هيئة الأركان، أن النظام الجديد سيعتمد على توزيع عادل للفرص وفق نسب السكان في كل ولاية، مع الحفاظ الكامل على الشروط والمعايير الأساسية للقبول، .

مؤكداً أن هذه الخطوة تأتي لضمان مشاركة أوسع لجميع السودانيين داخل الجيش والشرطة والأجهزة الأمنية.

وأضاف العطا أن المرحلة المقبلة ستشهد حضوراً متوازناً لكل مكونات المجتمع داخل المؤسسات النظامية، .

مشيراً إلى أن أي مواطن سوداني سيجد فرصته متاحة وفق هذه المعايير الجديدة، بما يعزز من وحدة وتماسك القوات المسلحة ويقوي بنيتها الوطنية.

وفي سياق متصل، كشف رئيس هيئة الأركان عن وجود خطة عسكرية تم إعدادها منذ فترة، تستهدف إنهاء التمرد واستعادة السيطرة الكاملة على مناطق النزاع، خاصة في إقليمي كردفان ودارفور.

وأكد أن العمليات الأخيرة تمثل بداية لتحركات أوسع تهدف إلى تأمين كامل التراب الوطني، مشدداً على أن القوات المسلحة ماضية في تنفيذ استراتيجيتها حتى تحقيق أهدافها.

وأشار العطا إلى أن التحركات العسكرية الجارية تأتي ضمن رؤية شاملة لإعادة الاستقرار، موضحاً أن المرحلة المقبلة ستشهد تصعيداً في العمليات بما يضمن القضاء على التهديدات القائمة، وتأمين البلاد من أي وجود مسلح خارج إطار الدولة.

وعلى صعيد آخر، تعهّد العطا بطي صفحة البلاغ المفتوح ضد الصحفية داليا إلياس، والذي كان قد أُثير مؤخراً على خلفية اتهامات تتعلق بنشر معلومات تخص المؤسسة العسكرية.

وأكد أن هذه الخطوة تأتي في إطار معالجة القضايا بروح مسؤولة، تعزز العلاقة بين الأجهزة الرسمية ووسائل الإعلام.

ويُنظر إلى هذه التصريحات باعتبارها مؤشراً على توجهات جديدة داخل قيادة الجيش، تجمع بين إعادة هيكلة داخلية على مستوى القبول والتكوين، .

إلى جانب استمرار العمليات العسكرية في الميدان، في وقت تشهد فيه البلاد تحديات أمنية وسياسية معقدة تتطلب توازناً دقيقاً بين الإصلاح المؤسسي والحسم العسكري.

وبحسب ما أوردته صحيفة “الكرامة”، فإن هذه التوجهات تمثل بداية لمرحلة مختلفة في إدارة المؤسسة العسكرية، تقوم على توسيع قاعدة المشاركة الوطنية، بالتوازي مع العمل على استعادة الاستقرار في مختلف أنحاء البلاد.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.