تفاصيل توقيف آدم منان وسيدو منان وسط مخاوف على وضعهما الصحي
متابعات – عاجل نيوز
أثار نقل الأستاذ الصحفي آدم إسحاق منان والأستاذ سيدو إسحاق منان إلى سجن دقريس بمدينة نيالا موجة من القلق، وذلك بعد أربعة أيام من اختفائهما في ظروف غامضة، وفق ما أفادت به مصادر متطابقة.
وبحسب المعلومات المتوفرة، فإن عملية التوقيف تمت بواسطة جهة أمنية، قبل أن يتم ترحيلهما لاحقاً إلى سجن دقريس، أحد المرافق المعروفة بظروف الاحتجاز الصعبة، ما زاد من المخاوف بشأن سلامتهما، خاصة في ظل أوضاعهما الصحية.
وأوضحت أسرة المعنيين أنها ظلت تبحث عنهما منذ لحظة اختفائهما، إلى أن تمكنت من الوصول إلى معلومات تشير إلى مكان احتجازهما، بعد مراجعة جهات رسمية لمعرفة مصيرهما.
ويُعد سيدو إسحاق منان من الأسماء المعروفة في محيطه، حيث عُرف بقربه من بعض القيادات الميدانية، وهو ما جعل واقعة توقيفه تثير تساؤلات واسعة حول ملابسات الحادثة ودوافعها.
في المقابل، تتزايد المخاوف الصحية، إذ تشير المعلومات إلى أن سيدو منان يعاني من مشكلات في الكلى ويعيش بكلية واحدة، ويحتاج إلى متابعة طبية مستمرة، فيما يعاني آدم منان من مشاكل في الغضروف، ما يجعل ظروف الاحتجاز الحالية مصدر قلق حقيقي على وضعهما الصحي.
ويؤكد متابعون أن استمرار احتجازهما في بيئة غير ملائمة طبياً قد يؤدي إلى تدهور حالتهما، مطالبين بضرورة مراعاة الجوانب الإنسانية والصحية في مثل هذه الحالات.
كما دعت جهات مجتمعية وإدارات أهلية إلى التدخل العاجل لمعالجة الوضع، والعمل على إطلاق سراحهما أو على الأقل ضمان توفير الرعاية الصحية اللازمة لهما داخل مكان الاحتجاز.
وتأتي هذه التطورات في سياق أوسع من التوترات التي تشهدها بعض المناطق، حيث تبرز بين الحين والآخر قضايا تتعلق بالاعتقالات والاحتجاز، ما يعيد طرح تساؤلات حول الضمانات والإجراءات المتبعة في مثل هذه الحالات.
ويبقى مصير الصحفيين محل متابعة، في انتظار صدور توضيحات رسمية تكشف ملابسات ما جرى، والإجراءات التي يمكن اتخاذها بشأنهما خلال الفترة المقبلة.