عودة حاتم الوسيلة إلى الخرطوم.. رسالة تعافٍ وبداية جديدة
عودة حاتم الوسيلة إلى الخرطوم بعد نزوحه من بورتسودان
عبد الماجد عبد الحميد: عودة الرموز تعزز الأمل وتدعو لإعمار الوطن
متابعات – عاجل نيوز
في مشهد يحمل دلالات إنسانية ووطنية عميقة، عاد اللواء حقوقي معاش حاتم الوسيلة إلى منزله في الخرطوم، طاوياً صفحة من النزوح القسري الذي قضاه في بورتسودان، في خطوة اعتبرها الكاتب عبد الماجد عبد الحميد مؤشراً واضحاً على تعافي البلاد وبداية مرحلة جديدة.
ويشير الكاتب داخل متن التقرير إلى أن عودة الوسيلة ليست حدثاً عادياً، بل تحمل رسائل متعددة، أبرزها دعوة غير مباشرة للسودانيين في الداخل والخارج للعودة إلى ديارهم والمساهمة في إعادة إعمار ما دمرته الظروف، باعتبار أن هذه المسؤولية جماعية بين الدولة والمواطنين.
ويستعيد التقرير محطات من مسيرة الوسيلة، خاصة خلال فترة توليه منصب والي ولاية البحر الأحمر في العام 2003، حيث ارتبط اسمه بتجربة إدارية مختلفة، إذ وصل إلى بورتسودان بطريقة لافتة على متن حافلة سفر عادية، وأقام في فندق متواضع، متجولاً بين المواطنين دون حواجز رسمية، في محاولة لفهم واقعهم عن قرب.
كما يسلط الضوء على دوره خلال فترة ولايته التي امتدت لعامين، والتي ركز خلالها على ملفات خدمية حيوية، أبرزها قضية مياه بورتسودان، إلى جانب اعتماده أسلوباً مباشراً في التواصل مع المواطنين، عبر لقاءات مفتوحة دون تعقيدات إدارية.
ويؤكد الكاتب أن مغادرة الوسيلة لبورتسودان هذه المرة تأتي وهي أكثر استقراراً ونمواً مقارنة بالماضي، مشيراً إلى أن المدينة أدت دوراً كبيراً خلال المرحلة الماضية، واحتضنت أعداداً من النازحين حتى تهيأت الظروف لعودتهم.
كما يعكس التقرير حالة من الامتنان لإنسان بورتسودان، الذي كان – بحسب الوصف – نموذجاً للتكافل والتماسك، في وقت كانت فيه المدينة تقوم بدور محوري في دعم الاستقرار الوطني.
وفي ختام التقرير، يربط الكاتب بين عودة الوسيلة وعودة عدد من الشخصيات والرموز إلى الخرطوم، معتبراً ذلك مؤشراً على استعادة الثقة، ورسالة أمل بأن مرحلة جديدة تتشكل، عنوانها العودة والبناء واستعادة الحياة.