عاجل نيوز
عاجل نيوز

انشقاق القبة يهز الدعم السريع.. كشف أسرار ومصير غامض للسافانا

انشقاق النور القبة وتأثيره على الدعم السريع ومصير السافانا

مجلس الصحوة يعلن تفككاً داخلياً ويكشف دلالات خطيرة داخل المليشيا

متابعات – عاجل نيوز

في تطور لافت يعكس تحولات عميقة داخل المشهد الميداني في السودان، كشف مجلس الصحوة الثوري السوداني عن دلالات خطيرة لانشقاق القيادي الميداني النور القبة، مؤكداً أن الخطوة تمثل نقطة تحول كبيرة داخل قوات الدعم السريع وتكشف حجم الأزمة الداخلية التي تعيشها.

وأوضح الأمين العام للمجلس، الدكتور عبد الرحمن حسن سعيد، أن الانشقاقات المتسارعة داخل الدعم السريع لم تعد مجرد حالات فردية، بل أصبحت مؤشراً واضحاً على تفكك بنيوي عميق، نتيجة غياب المشروع السياسي وتفاقم الصراعات الداخلية، التي وصفها بأنها قائمة على التمييز والانتهاكات.

وأشار، خلال حديثه، إلى أن المليشيا تمر بما وصفه بـ”مرحلة الانكشاف الكامل”، خاصة بعد الأحداث التي شهدتها منطقة “مستريحة”، والتي عمّقت حالة فقدان الثقة بين مكوناتها، ودفعّت بعض القيادات إلى مراجعة مواقفها والانفصال عن التنظيم.

وفي قراءة خاصة لانشقاق النور القبة، أكد سعيد أن الخطوة تمثل ضربة موجعة، لكون القبة يُعد من القيادات التي تمتلك معرفة دقيقة بتفاصيل العمليات والملفات الحساسة داخل الدعم السريع، واصفاً إياه بـ”مخزن الأسرار”، ما يجعل خروجه ذا تأثير مباشر على تماسك المنظومة.

كما اعتبر أن استقبال رئيس مجلس السيادة للنور القبة يحمل رسائل سياسية وعسكرية متعددة، تتجاوز البعد الرمزي، إلى إعادة تشكيل موازين القوى وإعادة ترتيب المشهد الميداني.

وفيما يتعلق بالأنباء المتداولة حول تعيين القبة والياً لشمال دارفور، نفى الأمين العام لمجلس الصحوة هذه المعلومات بشكل قاطع، مؤكداً أنها غير صحيحة، ولا تستند إلى أي مصادر رسمية.

أما بشأن مصير القائد علي رزق الله المعروف بـ”السافانا”، فقد أوضح سعيد أن المعلومات المتداولة حول انشقاقه لا تزال غير مؤكدة حتى اللحظة، مشيراً إلى أن الأمر يحتاج إلى تأكيدات رسمية قبل الجزم به، في ظل تضارب الروايات المتداولة.

وفي سياق متصل، أعلن مجلس الصحوة التزامه بالقتال إلى جانب القوات المسلحة السودانية منذ اندلاع الحرب، مؤكداً أن موقفه لم يتغير، وأنه مستمر في دعم العمليات العسكرية حتى تحقيق أهدافها.

وشدد سعيد على أن أي تسوية سياسية لا تستند إلى تطلعات الشعب السوداني لن تحقق الاستقرار، محذراً من تعقيدات المشهد نتيجة تعدد الأطراف الدولية والإقليمية المؤثرة، والتي قد تعرقل الوصول إلى اتفاق نهائي.

وفي ختام حديثه، أشار إلى أن المجلس يعمل حالياً على إعداد مبادرات للسلم الاجتماعي، تهدف إلى معالجة خطاب الكراهية ورتق النسيج المجتمعي، في محاولة لتخفيف آثار الحرب وإعادة بناء الثقة بين مكونات المجتمع السوداني.

ويأتي هذا التطور في وقت يشهد فيه السودان تصاعداً في وتيرة الانشقاقات والتحولات داخل القوى المتصارعة، ما يفتح الباب أمام سيناريوهات جديدة قد تعيد رسم خريطة الصراع خلال المرحلة المقبلة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.