🔴 شاهد الفيديو | ظهور مفاجئ للنور القبة بزي الجيش في لقاء مع البرهان
النور القبة يظهر بزي الجيش في لقاء رسمي مع البرهان
اجتماع بالخرطوم يكشف تحولاً ميدانياً ويعيد ترتيب المشهد العسكري
متابعات – عاجل نيوز
في تطور لافت يعكس تحولات ميدانية متسارعة، التقى رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة السودانية الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، باللواء النور القبة، وذلك بحضور رئيس هيئة الاستخبارات العسكرية الفريق الركن محمد علي أحمد صبير، في اجتماع رسمي بالعاصمة الخرطوم بتاريخ 26 أبريل 2026.
وجاء اللقاء في أول ظهور علني للنور القبة مرتدياً زي القوات المسلحة السودانية، عقب إعلان انشقاقه عن قوات الدعم السريع وانضمامه إلى صفوف الجيش، في خطوة اعتبرها مراقبون واحدة من أبرز التحولات داخل موازين القوى خلال الفترة الأخيرة.
وبحسب ما نقلته مصادر إعلامية، فإن القبة كان قد غادر مناطق القتال في إقليم دارفور بعد تحركات ميدانية معقدة بدأت من منطقة كتم بولاية شمال دارفور، قبل أن يصل إلى مناطق سيطرة القوات المسلحة، معلناً تخليه عن القتال في صفوف الدعم السريع.
ويرى متابعون أن هذا الظهور الرسمي يحمل دلالات تتجاوز البعد الرمزي، إذ يعكس انتقالاً واضحاً من مرحلة الانشقاق إلى الاندماج الكامل داخل المؤسسة العسكرية، خاصة مع حضوره في لقاء رسمي رفيع المستوى يضم قيادة الجيش والاستخبارات العسكرية.
وفي السياق ذاته، أشار الصحفي مزمل أبو القاسم إلى أن انضمام النور القبة يمثل خسارة نوعية لقوات الدعم السريع، لافتاً إلى أنه كان يشغل موقعاً متقدماً داخل هيكلها القيادي، وأن خروجه أسهم في تقليص قدراتها القتالية بصورة ملموسة.
وأضاف أن هذه الخطوة تأتي ضمن سلسلة تحركات تقودها الاستخبارات العسكرية، تهدف إلى إحداث اختراقات داخل صفوف الخصم، عبر استقطاب قيادات ميدانية مؤثرة وإخراجها من دائرة القتال، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على تماسك تلك القوات.
كما أشار إلى أن خروج القبة ترافق مع انسحاب مجموعات كبيرة من المقاتلين، خاصة من أبناء قبيلة المحاميد، ما اعتُبر ضربة إضافية للبنية البشرية للمليشيا، في وقت تتزايد فيه مؤشرات التململ والانشقاق داخل عدد من مكوناتها.
شهدت الأشهر الماضية تصاعداً ملحوظاً في وتيرة الانشقاقات داخل قوات الدعم السريع، مع انتقال عدد من القيادات والعناصر إلى صفوف القوات المسلحة، في ظل اشتداد العمليات العسكرية في عدة ولايات، خاصة في دارفور وكردفان.
وتعمل الاستخبارات العسكرية، بحسب تقديرات مراقبين، على توظيف هذه التحولات لإعادة تشكيل موازين القوة ميدانياً، عبر تفكيك البنية الداخلية للخصم وتقليل قدرته على المناورة، وهو ما يفسر تزايد الحديث عن احتمال انضمام قيادات أخرى خلال الفترة المقبلة.
وفي ظل هذه التطورات، يُنظر إلى لقاء البرهان بالنور القبة باعتباره مؤشراً على مرحلة جديدة من إدارة الصراع، تقوم على الجمع بين الحسم العسكري والعمل الاستخباراتي، في محاولة لتسريع حسم المعركة وإعادة ترتيب المشهد الأمني في البلاد.
⛔️ شاهد الفيديو من هنا 👇