انقلاب ثقافي في مناطق التمرد.. تدريس الطلاب بالغة السواحيلية.
انتقاد مناهج التعليم في مناطق سيطرة الدعم السريع 2026
انتقادات حادة لرؤية التعايشي والحلو ونور التعليمية وتأكيدات على محورية الشهادة السودانية.
متابعات – عاجل نيوز
انتقد خبير تربوي ذو صلة بتنسيقية “حمدوك” الرؤية السياسية والتعليمية التي تتبناها حكومة ما يعرف بـ “تأسيس” وحركات الكفاح المسلح بقيادة عبد العزيز الحلو وعبد الواحد نور، .
واصفاً محاولات إقحام اللغة السواحيلية في المناهج الدراسية للمجتمعات المحلية في مناطق سيطرة مليشيا الدعم السريع بأنها “أفكار صبيانية” تتناقض مع شعارات بناء السودان الجديد.
وأشار الخبير إلى أن هذا التوجه لا يبني وطناً، بل يعمل على إلغاء الدولة التاريخية وإرثها الثقافي والتعليمي العريق.
وأوضح المصدر أن وزارة التربية والتعليم الاتحادية تمتلك إرثاً عريقاً وخبرات تراكمية في وضع المناهج وتقويم الامتحانات لا يمكن تجاوزها بمشاريع سياسية تفتقر للموضوعية.
واعتبر أن فشل رئيس حكومة “تأسيس”، التعايشي، في إجلاس طلاب دارفور لامتحانات الشهادة السودانية بطرق بديلة في مناطق سيطرة مليشيا الدعم السريع، يعكس محدودية القدرات الفكرية في التعامل مع ملفات السيادة الوطنية والتعليم العام، مؤكداً أنه لا بديل للشهادة السودانية الرسمية إلا الشهادة السودانية نفسها.
ووجه الخبير خطابه إلى التعايشي ومعاونيه، محذراً من أن المشروعات “الثورية” الانفعالية التي يقودها الحلو ونور في مناطق جبال النوبة ودارفور، والتي تتماهى معها مليشيا الدعم السريع، محكوم عليها بالفشل الذريع لأنها تحاول مناطحة الثوابت الوطنية بأساليب غير واقعية.
وشدد على أن فرض لغات غريبة عن النسيج الاجتماعي السوداني في التعليم العام يمثل عزلاً لتلك المجتمعات عن محيطها القومي ويضعف من فرص الاندماج المستقبلي.
وفي ختام تصريحاته، أعرب الخبير التربوي عن تفاؤله بقرب نهاية الحرب الحالية، مؤكداً أن الحل الوحيد يكمن في عودة الدولة القومية لممارسة مسؤولياتها تجاه كافة المواطنين في كل شبر من البلاد.
وأشار إلى أن استعادة المؤسسات الوطنية، وعلى رأسها قطاع التعليم، هي الضمانة الوحيدة للحفاظ على وحدة السودان وتأمين مستقبل الأجيال القادمة بعيداً عن الاستقطابات السياسية والمناهج التي تسعى لتفتيت الهوية الوطنية.