قصف دموي يستهدف منزل الأسرة ويخلف ضحايا مدنيين وسط تصاعد الهجمات شرق الجزيرة
متابعات – عاجل نيوز
في تطور ميداني مأساوي يعكس تصاعد وتيرة العنف في وسط السودان، أكدت مصادر محلية مقتل عزام كيكل، شقيق قائد قوات درع السودان اللواء أبو عاقلة كيكل، إثر قصف مباشر استهدف منزله في قرية زيدان الكاهلي شرق ولاية الجزيرة، مخلفًا دمارًا واسعًا وخسائر بشرية وسط المدنيين.
القصف الذي وُصف بالمفاجئ والعنيف، أدى إلى سقوط عدد من الضحايا من أسرة الضحية، بينهم أطفال ونساء، في مشهد مأساوي يعكس حجم التأثير الإنساني المباشر للعمليات العسكرية المتصاعدة في المنطقة.
وفي خضم الصدمة، خرج يوسف كيكل، شقيق القائد أبو عاقلة، برسالة حملت نبرة تحدٍ وصمود، قال فيها إن الأسرة لن “تعوي” على فقد الأرواح أو الممتلكات، معتبرًا أن الموت “سبيل الأولين والآخرين”، وأن الدفاع عن الأرض والعِرض شرف لا تراجع عنه، في خطاب يعكس حالة التعبئة المعنوية داخل الدائرة القريبة من القيادة.
وأضاف في مقطع شعري متداول:
“الموت نحن لا بنخافو لا بهدِّدنا
غير في القوة والعزم الصلِب زايدنا”
كما أعلن تقبّلهم للشهداء، معددًا أسماء عدد من القتلى، بينهم عزام كيكل، ومحمد الصديق كيكل، وعبدالله قسم الله رحمة، والصديق بخيت محمد بخيت، في وقت أُصيب فيه كل من حيدر كيكل وخالد كيكل جراء القصف.
وتُظهر صور متداولة حجم الدمار الذي لحق بالمنزل المستهدف، وسط اتهامات لمليشيا الدعم السريع بتنفيذ الهجوم باستخدام طائرات مسيّرة، يُعتقد أنها انطلقت من اتجاه الحدود الإثيوبية، بحسب روايات محلية.
ويأتي هذا الاستهداف في سياق تصاعد العمليات النوعية التي باتت تستهدف شخصيات ذات صلة بالبنية القيادية أو الاجتماعية للقوات، في تحول لافت في تكتيكات المواجهة، يسعى لإحداث تأثير مزدوج على المستوى الميداني والنفسي.
وتبقى المنطقة الشرقية من ولاية الجزيرة ضمن بؤر التوتر المتصاعد، مع استمرار القصف وتبادل الهجمات، وسط غياب أي تأكيد رسمي حتى الآن من الجهات العسكرية حول تفاصيل الحادثة.