عاجل نيوز
عاجل نيوز

من جنوب السودان وإثيوبيا.. كيف تستهدف الإمارات المناطق الحيوية في السودان بالمسيرات؟.

تفاصيل رحلات الإمداد الإماراتي لمليشيا الدعم السريع عبر مطار نيروبي بالمسيرات والفنيين.

 

الكشف عن تفاصيل رحلتين 3725 و101 لنقل منظومات الطيران المسير وفنيي التشغيل.

 

متابعات – عاجل نيوز 

في كشف استخباري جديد يزيح الستار عن آليات التصعيد العسكري في السودان، حصلت منصة “نبأ السودان” من مصادر مطلعة على تفاصيل دقيقة تتعلق بالدعم اللوجستي والتقني الذي تتلقاه مليشيا الدعم السريع.

وأكدت المصادر أن الزيادة الحادة والملحوظة في هجمات الطائرات المسيرة التي استهدفت مواقع حيوية مؤخراً، لم تكن وليدة الصدفة، بل نتاج وصول شحنات عسكرية متطورة ومنظومات تشغيل حديثة تم نقلها عبر مسارات جوية معقدة لضمان التمويه وسرية الإمداد.

رصد الرحلات المشبوهة: الأنتونوف والبوينج

رغم محاولات التعتيم الإعلامي، تم رصد رحلتين جويتين مفصليتين ربطت بين مطار أبوظبي ومطار نيروبي، الذي بات يُستخدم كمنطقة عبور (ترانزيت) قبل وصول المعدات إلى وجهاتها النهائية في دول الجوار السوداني.

الرحلة الأولى، التي حملت الرقم 3725 ، نفذتها شركة “ماكسيموس إير” المرتبطة بشكل وثيق بالحكومة الإماراتية. استُخدمت في هذه المهمة الطائرة العملاقة من طراز  أنتونوف (AN-124) ،وهي من أضخم طائرات الشحن في العالم، حيث تصل حمولتها إلى 150 طناً .

ويشير استخدام هذا الطراز تحديداً، بدلاً من طائرات “إليوشن” التقليدية التي لا تتجاوز حمولتها 60 طناً، إلى حجم الضخامة في المنظومات العسكرية المنقولة، والتي يُعتقد أنها تضم رادارات، ومنصات إطلاق، وطائرات مسيرة بعيدة المدى.

أما الرحلة الثانية رقم 101 ، فقد كشفت عن بُعد آخر من الدعم؛ حيث نفذتها شركة “FANJET” الكينية، التي تمتلك فرعاً في الإمارات ولها سوابق في التعاون مع الحكومة الإماراتية.

والمثير في هذه الرحلة أنها لم تكن طائرة شحن، بل طائرة ركاب من طراز بوينج 737 .

وبحسب المصادر، فإن المهمة الأساسية لهذه الرحلة كانت نقل “فنيين وخبراء أجانب” مختصين في تركيب وبرمجة وتشغيل الطائرات المسيرة، لتجهيز المعدات التي وصلت في رحلة الأنتونوف العملاقة.

محطات الانطلاق: إثيوبيا وجنوب السودان.

تؤكد المعطيات أن نيروبي كانت مجرد محطة فرز وتجميع، حيث جرى لاحقاً نقل المعدات والفنيين إلى مواقع استراتيجية في إثيوبيا وجنوب السودان.

هذا التوزيع الجغرافي يهدف إلى خلق قواعد انطلاق قريبة من العمق السوداني، تتيح للمليشيا تنفيذ هجمات جوية دقيقة على المناطق الحيوية، مع محاولة إخفاء مصدر النيران وتجنب الرصد المباشر داخل الأراضي السودانية.

إن هذا التنسيق العالي بين نقل “العتاد الثقيل” ونقل “العنصر البشري الخبير” يؤكد أن المليشيا انتقلت إلى مرحلة جديدة من العمليات العسكرية التي تدار بغرف عمليات متطورة تشرف عليها كوادر مدربة، .

مما يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية مواجهة هذا الخرق الواضح لسيادة الدولة السودانية عبر استغلال أراضي دول الجوار لتنفيذ أعمال عدائية ممنهجة.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.