إثيوبيا تعلن السودان دولة عدوة.. وثائق مسربة تكشف مخطط “حزب الازدهار”
محمد أبوزيد كروم يكشف وثيقة مسربة لإثيوبيا تعتبر السودان دولة عدوة
الكاتب محمد أبوزيد كروم يكشف تفاصيل وثيقة إستراتيجية سرية تضع السودان في قائمة الأعداء وتؤكد تورط أديس أبابا في دعم المليشيا.
متابعات – عاجل نيوز
كشف الكاتب والباحث محمد أبوزيد كروم عن تطورات خطيرة في العلاقات السودانية الإثيوبية، مؤكداً أن الجارة الشرقية اتخذت موقفاً نهائياً وعدائياً تجاه السودان، حيث أدرجت الخرطوم ضمن قائمة الأعداء في سياساتها المعتمدة، وهو ما يستوجب تحركاً عاجلاً من الحكومة السودانية لمواجهة هذا الخطر المتنامي.
واستند كروم في تحليله إلى وثيقة مسربة باللغة الأمهرية صادرة عن “حزب الازدهار” الحاكم في إثيوبيا، تسمى “الوثيقة الإستراتيجية الداخلية”، أقرت بشكل رسمي ضرورة إلحاق الضرر بالسودان واعتباره مهدداً مباشراً. .
وأوضحت الوثيقة أن أديس أبابا ترى في تنسيق السودان مع مصر وإريتريا تهديداً لوجودها، مبررة عداءها للقيادة السودانية بمزاعم حول سعي الخرطوم لتغيير النظام الإثيوبي عبر دعم فصائل داخلية.
وأشار الكاتب إلى أن الموقف الإثيوبي الراهن يعكس تبعية واضحة لأجندات إقليمية ودولية تقودها الإمارات وإسرائيل، حيث تقوم إثيوبيا برعاية المليشيا المتمردة في حربها ضد الدولة السودانية بالإنابة.
وأضاف أن هذا العداء لم يقتصر على المواقف السياسية، بل امتد لعمليات عسكرية ميدانية، حيث يتم إطلاق الطائرات المسيرة التي استهدفت المدن السودانية مؤخراً من الأراضي الإثيوبية، وتحديداً من منطقة “أصوصا”.
كما لفتت الوثيقة المسربة إلى تغيير في التكتيك الإثيوبي فيما يخص الوصول إلى البحر الأحمر، حيث أقرت التهدئة مع إريتريا لتجنب المواجهة في الوقت الراهن، والتركيز على الملف السوداني كساحة للصراع.
وحذر كروم من خطورة استمرار إثيوبيا في تمرير السلاح والمرتزقة والتحشيد على الحدود مع إقليم النيل الأزرق، مما سهل دخول التمرد إلى منطقة “الكرمك”،.
مطالباً بضرورة التعامل مع إثيوبيا كدولة معتدية لمنع المزيد من الأضرار التي قد يدفع السودان ثمنها غالياً في المستقبل القريب.