عجز تام وأزمات متلاحقة.. رسالة ساخنة لوالي الولاية الشمالية تطالبه بالرحيل فوراً
رسالة سهير عبد الرحيم لوالي الولاية الشمالية والمطالبة بإقالته
الصحفية سهير عبد الرحيم توجه انتقادات لاذعة لوالي الشمالية وتصف مغادرته للمنصب بالمطلب الشعبي
متابعات – عاجل نيوز
وجهت الصحفية البارزة سهير عبد الرحيم رسالة مفتوحة وشديدة اللهجة إلى والي الولاية الشمالية، اللواء الركن متقاعد عبد الرحمن عبد الحميد، انتقدت خلالها الأوضاع المتردية التي تعيشها الولاية تحت إدارته.
وقالت سهير عبد الرحيم في رسالتها إن استمرار انقطاع التيار الكهربائي لفترات طويلة، وما تبعه من أزمات عطش حادة ضربت الإنسان والحيوان والزرع، بالإضافة إلى الانهيار الواضح في الخدمات الصحية، كلها مؤشرات تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك عجز الوالي التام عن تحقيق أي اختراق يذكر في الملفات الخدمية والحيوية.
وأشارت الرسالة إلى أن المواطن في الولاية الشمالية يعيش حالة من البؤس والفقر في الخدمات الأساسية، وهي الملفات التي كان منوطاً بالوالي إنجازها وتخفيف المعاناة عن كاهل السكان.
واعتبرت الصحفية أن هذا الإخفاق المستمر في إدارة الأزمات الخدمية جعل من رحيل الوالي عن موقعه مطلباً شعبياً واسعاً لا يمكن تجاوزه أو التغاضي عنه في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد والتي تتطلب إرادة قوية وفعالية في التنفيذ.
وتأتي هذه الرسالة في وقت تشهد فيه الولاية الشمالية تزايداً في شكاوى المواطنين والمزارعين من تعثر الموسم الزراعي ونقص الإمداد المائي والكهربائي، مما يهدد سبل كسب العيش لمجتمع يعتمد بشكل أساسي على الزراعة.
ويرى مراقبون أن تسليط الضوء الإعلامي على هذه الإخفاقات يضع حكومة الولاية أمام ضغط كبير، خاصة مع تصاعد الأصوات المنادية بضرورة إجراء تغييرات إدارية تعيد الثقة في المؤسسات الخدمية وتوقف حالة التدهور المستمر في البنية التحتية والخدمات الطبية.
وختمت سهير عبد الرحيم رسالتها بالتأكيد على أن عجز الإدارة عن التعامل مع احتياجات المواطن الأساسية يسقط عنها الشرعية الخدمية، ويجعل من التغيير ضرورة ملحة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه في ملفات الكهرباء والصحة والزراعة التي تمثل عصب الحياة في الولاية الشمالية.
وقد لاقت هذه الرسالة تفاعلاً واسعاً عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث أعاد الكثير من مواطني الولاية نشرها للتعبير عن تضامنهم مع ما ورد فيها من توصيف للواقع المأساوي الذي يعيشونه.