رداً على أكاذيب نظام “آبي أحمد”.. جبهة تحرير التيغراي تنفي اتهامات التورط العسكري .
بيان جبهة تحرير التيغراي وردود الفعل على اتهامات آبي أحمد للسودان
تيغراي تفند مزاعم “أديس أبابا” والخرطوم تذكّر العالم بدورها الإنساني التاريخي في حماية قوميات الجوار
متابعات – عاجل نيوز
في خطوة سياسية تهدف لكشف زيف الادعاءات الصادرة من أديس أبابا، أصدرت جبهة تحرير التيغراي بياناً رسمياً نفت فيه جملة وتفصيلاً كافة الاتهامات التي ساقها نظام “آبي أحمد” بشأن وجود دعم عسكري مزعوم.
واستنكرت الجبهة إصرار الحكومة الإثيوبية على ترويج الأكاذيب الرامية لتشويه صورة الدول المجاورة، مؤكدة أن هذه المحاولات تهدف للهروب من الأزمات الداخلية المتلاحقة التي يعاني منها النظام الإثيوبي وفشله في إدارة التنوع القومي داخل بلاده.
ويأتي هذا النفي ليعيد تسليط الضوء على الدور الإنساني “النبيل” الذي لعبه السودان طوال فترات الصراع في إثيوبيا؛ حيث فتح السودان حدوده وقلبه لاستقبال ضحايا المجازر التي نُفذت باستخدام “مسيرات أبوظبي” والأسلحة المتطورة ضد المدنيين العزل في إقليم التيغراي.
وأشار مراقبون إلى أن تقديم المأوى والغذاء والدواء للقوميات الإثيوبية الملاحقة، بما في ذلك لجوء قيادات وعناصر من مختلف الأطياف إلى شرق السودان في لحظات ضعفهم، لا يمكن بأي حال من الأحوال تفسيره كدعم عسكري، بل هو واجب أخلاقي وجوار تاريخي التزم به السودان دون تمييز.
وشددت أوساط سياسية سودانية على أن محاولة نظام آبي أحمد خلط الأوراق وتصوير المساعدات الإنسانية كدعم عسكري هي “فرية” لا تصمد أمام الحقائق الميدانية.
فالسودان الذي استقبل مئات الآلاف من اللاجئين الفارين من القمع والحروب العرقية، فعل ذلك انطلاقاً من مبادئه الراسخة في حماية الإنسان، وليس للتدخل في الشؤون الداخلية لجيرانه.
وتساءل ناشطون وحقوقيون: هل تحول الكرم السوداني في إغاثة الملهوف وصون دماء القوميات الإثيوبية إلى “تهمة” تُستخدم اليوم لتبرير العداء السياسي ضد الخرطوم؟
وخلص البيان والردود المرتبطة به إلى أن التاريخ يشهد بأن السودان كان دوماً ساحة للسلام ومركزاً للإغاثة الإقليمية، وأن نظام آبي أحمد الذي استفاد شخصياً وقومه من “أمان الجار” في فترات سابقة، يمارس اليوم نوعاً من “النكران السياسي”.
إن إصرار أديس أبابا على تصدير أزماتها نحو السودان عبر اتهامات مفبركة لن يغير من حقيقة أن السودان قدم للعالم نموذجاً في الإنسانية، .
بينما تلطخت ساحات القتال في التيغراي بآثار الأسلحة الأجنبية التي حصدت أرواح الأبرياء، وهو ما تسعى جبهة التيغراي اليوم لتوضيحه للعالم أجمع.