عبد الله حمدوك يلتقي المبعوث الأممي بيكا هافيستو لبحث رؤية وقف الحرب والانتقال الديمقراطي
لقاء حمدوك وبيكا هافيستو لوقف حرب السودان والعودة للمسار المدني
لقاءات مكثفة في إطار المساعي الدولية لإنهاء الأزمة السودانية
متابعات –عاجل نيوز
أعلن الدكتور عبد الله حمدوك عن تفاصيل لقاء هام جمعه اليوم بالمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، بيكا هافيستو، والذي يأتي ضمن سلسلة الجهود الدولية والإقليمية المتواصلة للبحث عن مخرج سياسي للأزمة المتفاقمة في البلاد.
وأكد حمدوك أن اللقاء ركز بشكل أساسي على سبل إنهاء النزاع المسلح ووقف نزيف الدم الذي يعاني منه الشعب السوداني منذ اندلاع حرب السودان، مشدداً على ضرورة تكاتف القوى الدولية للضغط باتجاه الحل السلمي.
وخلال الاجتماع، أعرب حمدوك عن تقديره للنهج الذي يتبعه المبعوث الأممي هافيستو، والذي وصفه بالشمولية في التواصل مع مختلف الفاعلين وأصحاب المصلحة في المشهد السوداني.
واعتبر أن هذا الانفتاح على كافة الأطراف يعد ركيزة أساسية لبناء عملية سياسية شاملة لا تستثني أحداً، وتضمن استدامة أي اتفاق مستقبلي يهدف إلى وضع حد للعمليات العسكرية المستمرة التي دمرت البنية التحتية وهجرت الملايين.
وقدم الدكتور حمدوك للمبعوث الأممي رؤية تفصيلية ومستفيضة تضمنت خارطة طريق لوقف الأعمال العدائية والعودة إلى مسار الانتقال المدني الديمقراطي.
وشددت الرؤية على أن العودة للحكم المدني هي الضمانة الوحيدة لتحقيق الاستقرار السياسي والاقتصادي في البلاد.
وتناولت المقترحات آليات مراقبة وقف إطلاق النار، وحماية المدنيين، وفتح الممرات الإنسانية لضمان وصول المساعدات الضرورية للمتضررين من تداعيات حرب السودان في مختلف الولايات.
وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على الأهمية القصوى لإسراع الخطى الدولية والإقليمية من أجل “إسكات صوت البندقية”.
وأكد حمدوك وهافيستو أن معاناة الشعب السوداني بلغت مستويات غير مسبوقة، مما يتطلب إرادة سياسية حقيقية من الأطراف المتصارعة لتغليب مصلحة الوطن.
ويأتي هذا اللقاء في وقت حساس، حيث تزداد فيه التحذيرات الدولية من انزلاق البلاد نحو مجاعة شاملة إذا لم يتم التوصل إلى صيغة تنهي حرب السودان وتسمح باستئناف الحياة الطبيعية ومسار التحول الديمقراطي المنشود.