اللجنة الأمريكية للحرية الدينية تدرج قوات الدعم السريع ضمن الجماعات المتطرفة لعام 2026
تصنيف قوات الدعم السريع ككيان متطرف في تقرير USCIRF لعام 2026
واشنطن تضيق الخناق على الانتهاكات في السودان
متابعات –عاجل نيوز
أصدرت اللجنة الأمريكية للحرية الدينية الدولية (USCIRF) توصية رسمية جديدة تضع قوات الدعم السريع ضمن قائمة الجماعات المتطرفة والكيانات المثيرة للقلق بشكل خاص لعام 2026.
وتأتي هذه الخطوة لتعكس تصاعد القلق الدولي حيال الممارسات الميدانية التي تنتهجها هذه القوات في السودان، حيث رفعت اللجنة تقريرها السنوي الذي يستند إلى تحقيقات ميدانية وجلسات استماع مكثفة إلى الرئيس الأمريكي ووزير الخارجية والكونجرس لاتخاذ إجراءات عقابية ودبلوماسية حازمة.
وأوضح التقرير السنوي أن إدراج قوات الدعم السريع جاء نتيجة بحث دقيق أجراه مفوضو اللجنة خلال العام الماضي، مشيراً إلى أن التصنيف شمل سبع جهات فاعلة غير حكومية ارتكبت انتهاكات جسيمة.
ومن اللافت أن اللجنة لم تدرج السودان كدولة ضمن تصنيفاتها المختلفة لهذا العام، بل ركزت بشكل مباشر على الكيانات المسلحة غير الحكومية، مما يضع قوات الدعم السريع في سياق تنظيمي واحد مع جماعات مثل بوكو حرام والحوثيين وحركة الشباب.
وتعود أسباب هذا التصنيف الصارم إلى توسع نفوذ قوات الدعم السريع في مناطق دارفور وكردفان وسيطرتها على مدينة الفاشر خلال عام 2025، وما صاحب ذلك من فظائع جماعية.
وأكد التقرير أن هذه القوات ارتكبت انتهاكات واسعة طالت التنوع الديني والعرقي في البلاد، وشملت عمليات إعدام ميدانية لمدنيين عُزّل واستهدافاً مباشراً للأفراد على أسس عرقية، بالإضافة إلى الاعتقالات التعسفية والاختطاف الممنهج الذي مارسته تلك القوات.
كما وثقت المنظمات الدولية ومحققو اللجنة قيام مقاتلي قوات الدعم السريع بنهب وتدمير البنية التحتية الحيوية، بما في ذلك دور العبادة من مساجد وكنائس، فضلاً عن المستشفيات والأسواق.
وأشار التقرير بوضوح إلى استخدام الحصار كسلاح ضد المدنيين وقطع الإمدادات الغذائية والطبية، مع فرض تعتيم كامل على الاتصالات لعزل الضحايا ومنع التغطية الإعلامية المستقلة، وهي ممارسات دفعت بواشنطن لتعزيز موقفها القانوني ضدهم.