عاجل نيوز
عاجل نيوز

مليشيا آل دقلو تلجأ لأجهزة ستارلينك بدلاً من شبكة الإشارة والجيش السوداني يكشف تداعياتها

استخدام المليشيا لأجهزة ستارلينك في معارك السودان وفقدان السيطرة الميدانية

 

فشل نظام الاتصال البديل يتسبب في فقدان السيطرة واندحار المرتزقة في معركة التكمة بمحور الدلنج

 

متابعات – عاجل نيوز 

كشفت مصادر عسكرية متطابقة عن تطور ميداني لافت في سير العمليات العسكرية، حيث لجأ مرتزقة مليشيا آل دقلو إلى استخدام أجهزة ستارلينك والهواتف الذكية كنظام اتصال بديل لشبكات الإشارة والاتصال اللاسلكي التقليدية.

هذا التحول التقني المفاجئ وصفه مراقبون بأنه مستجد ميداني خطير، إلا أنه أدى إلى نتائج عكسية فورية تمثلت في فقدان المليشيا السيطرة الكاملة على تحركات قواتها في الميدان.

وأكدت التقارير الواردة من جبهات القتال أن اعتماد المليشيا على أجهزة ستارلينك تسبب في حالة من التخبط الواضح خلال المواجهات الأخيرة في منطقة التكمة بمحور الدلنج.

وأوضحت المصادر أن انقطاع التنسيق اللحظي بين الوحدات الميدانية أدى إلى شلل في اتخاذ القرارات العسكرية، مما حول المجموعات المقاتلة إلى عناصر معزولة تفتقر إلى القيادة المركزية التي توفرها أنظمة الإشارة العسكرية المتخصصة.

وفي تحليل فني لهذا الواقع، صرح خبير فني في سلاح الإشارة بالجيش السوداني أن توجه القادة الميدانيين للمليشيا نحو أجهزة ستارلينك يعد مؤشراً قوياً على مدى الضعف والارتباك في تجهيز تلك القوات.

وأشار إلى أن الهواتف الذكية وخدمات الإنترنت الفضائي لا يمكنها تعويض فعالية شبكات الإشارة العسكرية في إدارة المعارك، مما يعكس تآكل البنية التحتية للاتصالات لدى المليشيا المتمردة.

وشهدت معركة التكمة أمس تجلياً واضحاً لهذا الانهيار، حيث ظهرت قوات المليشيا كعصابات ومجموعات متفرقة تفتقر لأي رابط عملياتي نتيجة الاعتماد على أجهزة ستارلينك غير المخصصة للمناورات القتالية المعقدة.

هذا الخلل الفني والميداني مكن قوات الجيش السوداني من حسم المعركة بسرعة كبيرة، مما أدى إلى اندحار المجموعات المهاجمة وتكبيدها خسائر فادحة في الأرواح والعتاد العسكري.

ويشير خبراء عسكريون إلى أن هذا الانهيار في منظومة القيادة يؤكد أن المليشيا بدأت تفقد مقومات الجيوش المنظمة وتتحول كلياً إلى أساليب قتالية عشوائية.

ومع استمرار استخدام أجهزة ستارلينك في مناطق العمليات، تزداد فرص القوات المسلحة في رصد وتدمير جيوب التمرد التي باتت تعاني من عزلة تقنية وميدانية تجعل من استمرارها في المواجهة أمراً بالغ الصعوبة في المحاور الاستراتيجية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.