عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

“دقائق فصلت السودان عن السلام”.. تفاصيل نجاة حميدتي من ضربة جوية استهدفت اجتماعه السري بنيالا

تفاصيل استهداف حميدتي وعبد الرحيم دقلو في نيالا مكاوي الملك 2026

 

مكاوي الملك يكشف كواليس استهداف حميدتي وشقيقه واللحظات التي سبقت حسم الحرب

 

متابعات –عاجل نيوز 

كشف الناشط مكاوي الملك عن تفاصيل أمنية واستخباراتية بالغة الحساسية والخطورة حول ما وصفه بـ “مجزرة نيالا”، مؤكداً أن القوات المسلحة السودانية كانت على بُعد دقائق وجيزة من وضع حد نهائي للحرب في السودان.

وأوضح الملك في تقريره أن العملية الجراحية الدقيقة التي نفذها سلاح الجو استهدفت رأس قيادة المليشيا في قلب مدينة نيالا بجنوب دارفور،.

مشيراً إلى أن هذه العملية لم تكن ضربة عسكرية عادية، بل كانت نتاج اختراق استخباراتي عميق وصل إلى الدوائر اللصيقة والمقربة جداً من قائد المليشيا.

وبحسب المعلومات الموثقة التي أوردها الملك، فقد تم ترتيب اجتماع سري عالي المستوى ليلة الخميس الماضي في منزل يعود لأحد أقارب “حميدتي” بمنطقة حي المهندسين الواقعة على شارع المطار.

وكان الموقع قد خضع لتجهيزات أمنية وتقنية معقدة تضمنت منظومات تشويش إلكترونية متطورة وطواقم تأمين خاصة تم تدريبها لحماية الشخصيات المحورية، مما أعطى قيادة المليشيا إحساساً زائفاً بالأمان الكامل داخل هذا المقر الحصين الذي كان من المفترض أن يشهد قرارات عسكرية حاسمة ومصيرية.

إلا أن المفاجأة الاستراتيجية تمثلت في قدرة الأجهزة الاستخباراتية الوطنية على كسر هذه المنظومة الأمنية والوصول إلى أدق تفاصيل الاجتماع وتوقيته.

وأكد الملك أن “المسيرات والصقور” كانت ترصد الموقع بدقة متناهية، حيث تم تعطيل أجهزة التشويش في لحظة الصفر، ليعقب ذلك تنفيذ ضربات جوية مركزة وعنيفة حولت الموقع إلى حطام في غضون دقائق. .

وأدى الانفجار الهائل إلى تدمير المبنى بالكامل واحتراقه، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من طواقم الحراسة والعناصر الفنية والمقربين الذين كانوا داخل المقر.

وفي تفاصيل مثيرة حول نجاة قائد المليشيا، كشف المصدر أن حميدتي كان بالفعل في طريقه إلى موقع الاجتماع، إلا أن تأخره لدقائق معدودة عن الموعد المحدد هو ما حال دون تواجده داخل المبنى لحظة القصف.

ووصف الملك هذه اللحظات بأنها “الفاصلة في تاريخ السودان”، حيث كانت كفيلة بإنهاء المشهد تماماً وتخليص البلاد من قيادة المليشيا في ضربة واحدة.

وقد أدت هذه الواقعة إلى حالة من الذعر والارتباك الشديد في صفوف المتمردين، حيث تم تغيير موكب القائد وخط سيره فوراً ونقله إلى وجهة مجهولة تحت حراسة مشددة.

ولم تتوقف العمليات عند هذا الحد، إذ عاود سلاح الجو فجر اليوم الأحد بشن موجة ثانية من الضربات التي وصفت بأنها الأقوى والأوسع نطاقاً، مستهدفة مخازن للأسلحة والمسيرات ومواقع أخرى يُشتبه بوجود القائد الثاني للمليشيا، عبد الرحيم دقلو، فيها.

وشملت هذه الاستهدافات أحياء المطار والمهندسين، مما عمق من جراح المليشيا وأكد لها أن “الدوائر المغلقة” التي أنفقت عليها الملايين لتأمينها قد سقطت فعلياً، وأن الاختراق بات من الداخل ومن أقرب المقربين، مما دفع قيادة المليشيا لشن حملة اعتقالات واسعة وشكوك متبادلة بين كبار ضباطها.

وخلص التقرير إلى أن ما حدث في نيالا يمثل تحولاً جوهرياً في مسار الحرب، حيث انتقلت القوات المسلحة إلى مرحلة “حسم المعركة بالمعلومة”، وإثبات القدرة على الوصول إلى أهداف عالية القيمة في عمق مناطق سيطرة التمرد.

وأكد مكاوي الملك أن الرسالة وصلت بوضوح لقيادة المليشيا بأنه لا يوجد مكان آمن بعد اليوم، وأن موازين القوى قد تغيرت جذرياً لصالح الدولة السودانية، مما يجعل نهاية التمرد أقرب مما يتصور الكثيرون في ظل هذا الانهيار الأمني والميداني المتلاحق.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.