عاجل نيوز
عاجل نيوز

عاجل: أنباء عن مقتل قائد كبير في مليشيا الدعم السريع جراء الضربات الجوية على نيالا

حقيقة مقتل قائد كبير في الدعم السريع بمدينة نيالا مايو 2026

 

مصادر ترجح أن يكون القائد المستهدف من الدائرة اللصيقة بحميدتي عقب ضربات نيالا العنيفة

 

متابعات –عاجل نيوز 

أفادت مصادر متطابقة وأنباء عاجلة وردت قبل قليل، بمقتل قائد بارز ومن الصف الأول بمليشيا الدعم السريع في مدينة نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور.

وتأتي هذه التطورات الميدانية المتسارعة عقب سلسلة من الضربات الجوية العنيفة والمركزة التي نفذها سلاح الجو السوداني صباح اليوم الأحد، والتي استهدفت بدقة عالية مقرات قيادية ومواقع استراتيجية كانت تشهد تحركات مكثفة لقادة المليشيا المتمردة.

وتشير المعلومات الأولية إلى أن الشخصية المستهدفة تُعد من الركائز الأساسية في هيكل القيادة والسيطرة للمليشيا بإقليم دارفور، حيث جرى رصد الموقع الذي كان يتحصن فيه قبل استهدافه مباشرة بصواريخ شديدة الانفجار.

وقد تسببت الضربات الجوية في تدمير الموقع بالكامل، وسط حالة من التكتم الشديد والارتباك الأمني الذي ساد أوساط المتمردين داخل المدينة، تزامناً مع قطع كامل لشبكات الاتصال والإنترنت فرضته المليشيا عقب الحادثة مباشرة.

ويرى خبراء عسكريون أن مقتل قائد بهذا الثقل العسكري يمثل ضربة “قاصمة” لمنظومة التمرد، خاصة في ظل التقارير التي تحدثت عن اختراقات استخباراتية كبيرة مكنت الجيش من الوصول إلى “رؤوس الهرم” القيادي.

وتأتي هذه الغارات النوعية كجزء من عملية عسكرية واسعة تهدف لتجفيف مراكز اتخاذ القرار في دارفور، وشل حركة القادة الميدانيين الذين يشرفون على العمليات الهجومية والانتهاكات المستمرة ضد المدنيين في المنطقة.

على الصعيد الميداني، شهدت أحياء مطار نيالا والمهندسين استنفاراً عسكرياً غير مسبوق للمليشيا، حيث شوهدت سيارات الإسعاف والأطقم الأمنية تهرع إلى المواقع المستهدفة، وسط أنباء عن سقوط عدد كبير من المرافقين والحراسات الشخصية للقائد المقتول.

وينتظر الشارع السوداني بياناً رسمياً أو مزيداً من التفاصيل حول هوية القائد المستهدف، والتي من المتوقع أن تُحدث هزة عنيفة في الروح المعنوية لمقاتلي الدعم السريع وتسرع من وتيرة الانهيار الميداني للمتمردين في ولايات دارفور الكبرى.

تؤكد هذه العملية، التي وُصفت بأنها “الأنجح” في نيالا منذ فترة طويلة، أن القوات المسلحة السودانية انتقلت إلى استراتيجية “الرأس المقطوع”، عبر تصفية القادة المؤثرين لإنهاء حالة التمرد بأقل تكلفة ميدانية.

ومع استمرار التحليق الجوي المكثف في سماء المدينة، تظل الأنباء حول هوية القتلى تتزايد، فيما يشير مراقبون إلى أن فقدان قيادات الصف الأول في هذا التوقيت سيعيد رسم خريطة السيطرة العسكرية في جنوب دارفور بالكامل لصالح الدولة.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.