عاجل نيوز
عاجل نيوز

اشتباكات عنيفة بالكرمك بين قوات جوزيف توكا ومليشيا حميدتي

اشتباكات الكرمك بين جوزيف توكا ومليشيا الدعم السريع اليوم.

 

غارات جوية للجيش السوداني تستهدف تجمعات عسكرية في النيل الأزرق وتفتح باب المواجهات المباشرة بين حلفاء الأمس

 

متابعات – عاجل نيوز 

شهدت مدينة الكرمك الحدودية بإقليم النيل الأزرق تطورات عسكرية متسارعة، إثر اندلاع اشتباكات مسلحة عنيفة بين قوات الحركة الشعبية (جناح جوزيف توكا) وعناصر من مليشيا الدعم السريع.

وجاءت هذه المواجهات عقب تنفيذ سلاح الجو التابع للقوات المسلحة السودانية سلسلة من الغارات الجوية الدقيقة التي استهدفت تجمعات ومواقع تمركز لهذه القوات في محيط المنطقة.

وأفادت مصادر ميدانية بأن الغارات الجوية أحدثت حالة من الإرباك والتوتر في صفوف القوات المتمركزة، مما أدى إلى تفجر الأوضاع وتبادل إطلاق النار بين الفصيلين اللذين كانا يتقاسمان السيطرة على مناطق واسعة في الإقليم.

وتعتبر هذه الاشتباكات تحولاً لافتاً في خارطة التحالفات الميدانية داخل إقليم النيل الأزرق، خاصة في ظل الضغط العسكري المتواصل من الجيش السوداني.

وتأتي هذه التطورات في وقت حساس، حيث تسعى القوات المسلحة السودانية عبر الفرقة الرابعة مشاة إلى استعادة السيطرة الكاملة على كافة البلدات التابعة لمحلية الكرمك.

وكانت المنطقة قد شهدت مؤخراً موجة نزوح واسعة للمواطنين باتجاه مدينة الدمازين والحدود الإثيوبية هرباً من تداعيات القتال المستمر وتدهور الأوضاع الإنسانية ونقص الغذاء والدواء بالمخيمات.

وتشير التقارير إلى أن السيطرة على الكرمك تمثل هدفاً استراتيجياً لكافة الأطراف، لكونها بوابة حدودية هامة وشريان حيوي يربط السودان بدول الجوار.

وتراقب الأوساط السياسية مدى تأثير هذه الاشتباكات الداخلية بين الفصائل المتمردة على سير العمليات العسكرية الكلية، ومدى قدرة الجيش على استثمار هذه الصراعات لتحقيق تقدم ميداني سريع وحسم ملف المناطق الحدودية.

وعلى الصعيد الإنساني، حذرت منظمات حقوقية من تفاقم معاناة المدنيين العالقين في مناطق النزاع بالنيل الأزرق، حيث تسببت المواجهات الأخيرة في تدمير مرافق حيوية ومصادر للمياه.

وتواجه الأسر النازحة ظروفاً قاسية في ظل استمرار العمليات العسكرية، مما يستوجب تدخلاً عاجلاً لتوفير المساعدات الضرورية وتأمين ممرات آمنة للفارين من جحيم المعارك في الكرمك وما حولها.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.