مصادر ميدانية تؤكد فرض الإقامة الجبرية على القائد الميداني أحمد قجة
حقيقة فرض الإقامة الجبرية على القائد الميداني أحمد قجة في السودان
أنباء عن خلافات داخلية تعصف بصفوف الميليشيا
متابعات – عاجل نيوز
أفادت مصادر ميدانية مطلعة بصدور قرارات داخلية صارمة من قيادة ميليشيا الدعم السريع تقضي بفرض الإقامة الجبرية على القائد الميداني البارز أحمد قجة.
وأوضحت المصادر أن هذا الإجراء المفاجئ تم تنفيذه في ظروف غامضة، حيث تم تقييد تحركات قجة ومنعه من التواصل مع وحداته القتالية أو ممارسة مهامه الميدانية التي كان يضطلع بها في الآونة الأخيرة، مما أثار جملة من التساؤلات حول طبيعة الصراعات داخل مراكز القوى في الميليشيا.
وأشارت المتابعات إلى أن الأسباب الكامنة وراء احتجاز أحمد قجة لا تزال مجهولة حتى اللحظة، حيث لم تصدر الميليشيا أي بيان رسمي يوضح ملابسات القرار.
ويرى مراقبون للشأن الميداني أن هذه الخطوة قد تكون ناتجة عن خلافات حادة حول إدارة العمليات العسكرية في بعض المحاور، أو ربما تعود لشكوك تتعلق بالولاءات والتحركات الفردية التي قد تتعارض مع الخطط المركزية لقيادة الدعم السريع في المرحلة الحالية.
تأتي واقعة فرض الإقامة الجبرية على أحمد قجة في وقت تشهد فيه صفوف الميليشيا حالة من الارتباك والترقب، خاصة وأن قجة يعتبر من الكوادر الميدانية التي لها تأثير مباشر على مجموعات قتالية محددة.
ويحذر خبراء عسكريون من أن مثل هذه الإجراءات القمعية ضد القيادات الميدانية قد تؤدي إلى تصدع في التماسك الداخلي للميليشيا، مما قد ينعكس سلباً على الروح المعنوية للأفراد وتنسيق العمليات الميدانية في الجبهات المشتعلة.
تتزامن هذه التطورات المتعلقة بالقائد أحمد قجة مع تقارير سابقة تحدثت عن تزايد وتيرة الانقسامات والتصفيات الداخلية بين أجنحة الميليشيا المتصارعة على النفوذ والموارد.
وتترقب الدوائر السياسية والإعلامية ما ستسفر عنه الأيام القادمة، سواء بفك العزلة عن قجة أو بتصعيد الإجراءات ضده، وهو ما سيحدد ملامح الخارطة القيادية للميليشيا ومدى قدرتها على احتواء أزماتها الداخلية المتلاحقة في ظل الضغوط الميدانية المستمرة.