عاجل نيوز
عاجل نيوز

الأقمار الصناعية تكشف تحصينات جديدة للدعم السريع داخل مطار نيالا

صور الأقمار الصناعية ترصد عمليات إنشائية في مطار نيالا بجنوب دارفور

 

رصد تحصينات عسكرية وبقع سوداء ناتجة عن قصف جوي

 

متابعات –عاجل نيوز 

كشفت صور حديثة التقطتها الأقمار الصناعية عن بدء أعمال إنشاءات وتحصينات عسكرية مكثفة داخل مطار نيالا الواقع في ولاية جنوب دارفور غربي السودان.

وأظهرت الصور الجوية أن مليشيا الدعم السريع بدأت هذه العمليات الإنشائية منذ شهر أبريل الماضي، حيث شملت التحصينات الميدانية تحديثات تقنية داخل حرم المطار تهدف إلى تعزيز التواجد العسكري في هذه المنطقة الاستراتيجية.

ويأتي هذا التطور في ظل سعي المليشيا لتحويل المرفق المدني إلى قاعدة عسكرية حصينة لإدارة عملياتها في الإقليم.

وفي سياق متصل، أفادت مصادر محلية بأن طائرة مسيرة تابعة للجيش السوداني نفذت هجوماً دقيقاً استهدف مركزاً للدعم اللوجستي ومخازن للوقود تتبع للمليشيا في محيط مطار نيالا.

ووقع القصف الجوي يوم الأحد الماضي، مما أسفر عن انفجارات عنيفة هزت أرجاء المنطقة وشوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من الموقع المستهدف.

وتؤكد هذه الضربات الجوية استمرار القوات المسلحة في تتبع وملاحقة خطوط الإمداد الحيوية التي تعتمد عليها المليشيا داخل مرافق المدينة.

وثقت صور الأقمار الصناعية آثار هذا الاستهداف بدقة، حيث رصدت ظهور بقعة سوداء واسعة وحديثة داخل محيط مطار نيالا، وهي المنطقة التي تعرضت للقصف المباشر.

وتشير هذه الآثار بوضوح إلى حجم الحريق والدمار الكبير الذي لحق بالمواقع الحيوية ومخازن الوقود والعتاد التابعة للمليشيا .

ويعتبر مراقبون أن نجاح هذا الاستهداف يمثل ضربة موجعة للقدرات اللوجستية للمتمردين، خاصة مع تزايد الاعتماد على الأقمار الصناعية في كشف التحصينات السرية.

تعتبر هذه التحركات العسكرية داخل مطار نيالا مؤشراً على تصعيد جديد في وتيرة المواجهات بولاية جنوب دارفور.

وتحاول مليشيا الدعم السريع استغلال المساحات الشاسعة للمطار لتخزين العتاد العسكري تحت غطاء من التحصينات الحديثة، إلا أن الرصد الجوي المستمر يحبط هذه المحاولات.

وتظل المنطقة تحت المراقبة اللصيقة من قبل الأجهزة الاستخباراتية التي تتابع تطور البناء العسكري داخل المطار لضمان التعامل السريع مع أي تهديدات أمنية محتملة قد تنطلق من هذا الموقع الاستراتيجي.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.