وفد برلماني فرنسي في قلب أم درمان يدحض شائعات غياب الأمن
جولة الوفد الفرنسي في الخرطوم بالزي السوداني
بالزي السوداني التقليدي.. نواب من فرنسا يرسلون رسائل تضامن من سوق أم درمان ويفضحون خطاب الكراهية
متابعات – عاجل نيوز
كشفت جولة ميدانية لوفد من البرلمان الفرنسي في شوارع العاصمة الوطنية أم درمان زيف حملات التضليل التي تروج لها الوسائل الإعلامية الداعمة للمليشيا المتمردة، حيث ظهر النواب الفرنسيون بالزي السوداني التقليدي وسط ترحيب شعبي كبير.
تجول وفد من البرلمان الفرنسي برفقة حاكم إقليم دارفور في شوارع مدينة أم درمان، في خطوة حملت رسائل سياسية ودبلوماسية واضحة تفضح الروايات الكاذبة التي تبثها المطابخ الإعلامية للمليشيا الإرهابية وعملاء السفارات بالخارج لإشاعة الخوف.
وأظهرت الصور ومقاطع الفيديو المتداولة النواب الفرنسيين وهم يرتدون الجلابية السودانية داخل سوق أم درمان العريق، مما يعكس حالة الاستقرار والواقع الآمن الذي تعيشه المدينة بعد تطهيرها من عناصر مليشيا آل دقلو المتمردة بفضل تضحيات القوات المسلحة.
تأتي هذه الزيارة لتدحض الادعاءات التي جابت العواصم الأوروبية بحثاً عن إدانات دولية ضد الجيش السوداني، حيث أكد الواقع على الأرض أن العاصمة أصبحت مهيأة تماماً لاستقبال الوفود الدولية والبعثات الدبلوماسية وعودة المواطنين إلى ديارهم بسلام.
وشملت الجولة زيارة عدد من المتاجر والمواقع التراثية في سوق أم درمان، حيث تفاعل الوفد مع المواطنين وتعرفوا على الموروث الثقافي المحلي، وهو ما اعتبره مراقبون ضربة قاضية لخطاب الكراهية والتضليل الذي حاول تصوير الخرطوم كمدينة غير آمنة.
ويؤكد نجاح هذه الجولة أن القوات المسلحة السودانية، مسنودة بالقوات المشتركة والمقاومة الشعبية، استطاعت فرض هيبة الدولة وتأمين المواقع التاريخية والاقتصادية، مما يمهد الطريق لاستعادة الحياة الطبيعية في كافة ربوع السودان وتطهيرها من دنس المرتزقة والعملاء.
إن مشهد البرلمانيين الفرنسيين وهم يرتدون الزي القومي السوداني في قلب الأسواق الشعبية يرسل إشارة قوية للمجتمع الدولي، مفادها أن إرادة الشعب السوداني وجيشه أقوى من المؤامرات، وأن معركة الكرامة مستمرة حتى استعادة الأمن والاستقرار في كل شبر.
وبهذه الخطوة، يسدل الستار على حقبة من التضليل الإعلامي الذي مارسته القوى المساندة للتمرد، لتشرق شمس الحقيقة من داخل أم درمان، مؤكدة أن السودان سيبقى شامخاً بوحدة أراضيه وتضحيات قواته النظامية التي اختارت الوقوف في خندق الدولة والسيادة.