عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

عودة طائرة الدوحة.. دموع ولهفة على مدرج مطار الخرطوم

رحلة الدوحة الخرطوم المباشرة.. عودة السودانيين عبر طيران بدر

 

179 راكباً يستعيدون نبض الوطن في رحلة مباشرة لـ «بدر للطيران» بعد غياب سنوات

 

متابعات –عاجل نيوز 

استعادت العاصمة السودانية الخرطوم فجر اليوم الأربعاء مشهداً افتقده السودانيون طويلاً، حيث شهد مطار الخرطوم وصول أول رحلة مباشرة لشركة بدر للطيران قادمة من العاصمة القطرية الدوحة.

بدأت الرحلة منذ خيوط الفجر الأولى انطلاقاً من منطقة العزوزاب في أجواء من الطمأنينة، مروراً بالشوارع التي بدت وكأنها تسترد روحها القديمة وحيويتها المعهودة، وصولاً إلى السوق المركزي الذي ضج بحركة تجارية تعكس عودة الحياة الطبيعية والاستقرار إلى المدينة الصامدة.

عند الوصول إلى مطار الخرطوم، تجلت ملامح التطوير والتنظيم التي نفذتها شركة مطارات السودان وسلطة الطيران المدني بدعم من الدولة.

ظهرت صالة الحج والعمرة في أبهى حلة، حيث تم استقبال الركاب وسط إجراءات ميسرة ومنظمة تعكس الجهود المبذولة لاستعادة كفاءة هذا المرفق السيادي الهام.

وقد تزامن الوصول مع متابعة رحلات تفويج الحجاج المغادرة، مما أعطى انطباعاً بجاهزية المطار لاستقبال الأعداد المتزايدة من المسافرين من وإلى السودان.

لحظة ملامسة عجلات الطائرة أرض مطار الخرطوم، بدأت فصول من المشاعر الإنسانية النبيلة، حيث أقلت الرحلة 179 راكباً بعد غياب دام ثلاث سنوات عن هذا الخط المباشر.

لم تكن مجرد رحلة طيران عادية، بل كانت جسراً من الحنين فاضت معه دموع السيدات فرحاً، وظهر التأثر الشديد على وجوه كبار السن الذين كانوا ينظرون إلى الخرطوم بعيون تملأها الأشواق، مؤكدين أن الوطن يظل ساكناً في القلوب مهما طال أمد الاغتراب.

داخل الصالة الرئيسية في مطار الخرطوم، تسارع نبض المنتظرين لاستلام أمتعتهم، ليس رغبة في الأغراض الشخصية بقدر ما كانت رغبة في استنشاق هواء العاصمة في أسرع وقت.

بدت علامات الرضا واضحة على المسافرين الذين عبروا عن تقديرهم لهذه الخطوة التي سهلت عليهم عناء السفر الطويل.

الخرطوم اليوم ليست مجرد محطة وصول، بل هي لوحة إنسانية دافئة تؤكد صمود المدينة وقدرتها على لم شمل أبنائها في أجواء من الإنسانية والمحبة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.