شاهد الفيديو | ممنهج.. حرق سوق كاودا المركزي يثير موجة غضب وتضامن مع قبيلة أطورو
حرق سوق كاودا المركزي واستهداف مواطني قبيلة أطورو من قبل قوات الحلو
تخريب الممتلكات العامة والخاصة في هجوم لقوات الحلو وسط محاولات سياسية للتعتيم
متابعات – عاجل نيوز
نقلت تقارير ميدانية مشاهد مؤلمة لعمليات التخريب والحرق التي طالت سوق كاودا المركزي جراء الهجوم الذي نفذته قوات الحركة الشعبية – جناح الحلو.
وأسفر الاعتداء عن تدمير واسع في البنية التحتية للسوق، مما أدى إلى خسائر مادية فادحة للمواطنين والتجار، في خطوة تعكس تصاعد الانتهاكات ضد المدنيين العزل في المناطق التي تسيطر عليها أو تهاجمها قوات الحركة.
استهداف قبيلة أطورو ودوافعه
يرى مراقبون أن الانتهاكات المستمرة ضد مواطني قبيلة أطورو بكاودا ليست محض صدفة، بل تأتي ضمن سياق يهدف إلى كسر إرادة أهل المنطقة واضطهادهم.
وتعد منطقة أطورو مطمعاً لجهات عديدة نظراً لغناها بمواردها وبعدها السياسي والتاريخي الهام، مما جعلها هدفاً لسياسات التشريد والنهب التي تمارسها القوات المهاجمة بهدف فرض السيطرة الكاملة عبر القوة العسكرية.
محاولات التشكيك والتضليل الإعلامي
أثارت الحادثة قلقاً واسعاً ليس فقط بسبب حجم الجرم، بل بسبب محاولات بعض الجهات التشكيك في وقوع هذه الانتهاكات والطعن في مصداقية المعلومات المنشورة بدوافع سياسية.
وشدد ناشطون على ضرورة عدم الالتفات لهذه المكابرة التي تهدف للتغطية على الجرائم المرتكبة بحق المدنيين من قتل واعتقال وحرق للممتلكات ودور العبادة، مؤكدين أن توثيق هذه اللحظات هو الخطوة الأولى نحو المحاسبة.
تضامن ومطالبات بالمحاسبة
أعلن العديد من الفعاليات المجتمعية والمدنية تضامنهم الكامل مع أهل منطقة أطورو في محنتهم الحالية، معتبرين أن ما يجمع السودانيين هو ماضٍ وحاضر ومستقبل مشترك لا يمكن تمزيقه عبر العنف.
وتعالت الأصوات المنادية بضرورة وقف جميع الحروب العبثية ومحاسبة كل من تورط في ارتكاب جرائم حرب أو انتهاكات ضد المرافق العامة والخاصة، وضمان حماية المدنيين من بطش المجموعات المسلحة في كافة ربوع البلاد.
⛔️ شاهد الفيديو من هنا 👇