عاجل نيوز
عاجل نيوز

«العنوان 24» تنشر التفاصيل.. صورة جوية تكشف معالم المهابط الستة للمليشيا بحمرة الشيخ

كشف كواليس مهابط حمرة الشيخ التي أشرف عليها السافنا

 

الاعترافات الخطيرة للقائد المنشق السافنا تضع يد الاستخبارات العسكرية على قنوات الإمداد الخارجي

 

متابعات – عاجل نيوز 

حصلت منصة «العنوان 24» على تفاصيل ميدانية دقيقة مدعومة بصورة جوية توضح طبيعة المواقع الجغرافية والمعالم الميدانية للمهابط الستة السرية التي أنشأتها مليشيا الدعم السريع المتمردة في محيط منطقة حمرة الشيخ الاستراتيجية بولاية شمال كردفان.

وتأتي هذه التطورات الميدانية المتسارعة بعد التصريحات والاعترافات المدوية التي أدلى بها القائد العسكري المنشق عن المليشيا، العميد علي رزق الله المعروف بلقب “السافنا”، عقب وصوله إلى العاصمة الخرطوم وانحيازه لجانب الدولة.

وأكد السافنا في كشوفاته الأخيرة أنه أشرف بشكل مباشر وميداني على عمليات التجهيز الفني والتهيئة اللوجستية لتلك المهابط الصحراوية الستة، والتي تم اختيار مواقعها بعناية فائقة لتكون بعيدة عن الرصد التقليدي،.

بهدف تحويلها إلى منصات هبوط متقدمة لاستقبال طائرات الشحن اللوجستي والإمدادات العسكرية والعتاد الحربي القادم من قوى إقليمية ودولية تدعم خطط التمرد وتعمل على تفتيت واستقرار السودان.

وتظهر المعطيات الجغرافية أن اختيار منطقة حمرة الشيخ لم يكن عشوائياً، بل جاء نظراً لطبيعتها الجغرافية المنبسطة وموقعها الرابط بين ولايات كردفان ودارفور والولاية الشمالية، مما يسهل عمليات تفريغ الشحنات العسكرية وإعادة توزيعها بسرعة على جبهات القتال المختلفة عبر سيارات الدفع الرباعي.

وتعتبر هذه الاعترافات بمثابة دليل مادي دامغ يوضح حجم التنسيق الخارجي والترتيبات المسبقة التي قادتها المليشيا لإطالة أمد المواجهات العسكرية وتدمير البنى التحتية للدولة السودانية.

وساهمت هذه المعلومات الحساسة والدقيقة التي قدمها القائد المنشق السافنا في وضع يد الأجهزة الأمنية والاستخبارات العسكرية للقوات المسلحة السودانية على قنوات وممرات الإمداد السري للمتمردين.

وبناءً على هذه المعطيات، باشرت وحدات الرصد الجوي وسلاح المدفعية والطيران المسير التعامل الفوري مع هذه الإحداثيات لتحييدها تماماً، وقطع أي شريان لوجستي خارجي يحاول النفاذ عبر صحراء شمال كردفان لدعم الكيانات الخارجة عن القانون.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.