يوسف عبد المنان يفتح النار في رسائل ورسائل ويقصف جبهة موسى جبر
يوسف عبد المنان رسائل ورسائل محافظ البنك المركزي موسى جبر
الكاتب يوسف عبد المنان يوجه خمس رسائل ساخنة للمركزي والدفاع وجبر وحكومة التوافق وهامش كردفان
متابعات – عاجل نيوز
أثار المقال الجديد للكاتب الصحفي البارز يوسف عبد المنان تحت عنوان “رسائل ورسائل” ردود أفعال واسعة في الأوساط السياسية والاقتصادية؛ لما حمله من ملفات حساسة ومواجهات مباشرة مع مسؤولين وقيادات في الدولة.
واستهل الكاتب أولى رسائله بمخاطبة محافظ البنك المركزي آمنة ميرغني حول قضية العملة الوطنية، مشيرًا إلى توحيد العملة مؤخرًا بالبلاد، مع تسليطه الضوء على تمسك مليشيا الدعم السريع بالعملة القديمة واعتبارها المبرئة للذمة في مناطقها، متسائلًا عن خطورة تسريبها وأهمية تسريع عمليات إبادة العملات القديمة لحماية الاقتصاد الوطني.
وصوب يوسف عبد المنان انتقادات لاذعة وقاسية في رسالته الثانية للضابط الإداري والوالي السابق موسى جبر، مستعرضًا تقلباته السياسية عبر الحقب المختلفة من عهد أحمد هارون في الإنقاذ وصولًا إلى حزب الأمة وحكومة حمدوك.
وكشف الكاتب عن تعرض جبر للاعتقال والضرب من المليشيا عقب اندلاع الحرب حتى تضررت عينه، قبل أن يستنجد بالفريق أول شمس الدين كباشي لعلاجه في الهند، مستنكرًا بقوة قبوله أخيرًا بمنصب وكيل وزارة افتراضية في حكومة تأسيس التابعة للمليشيا ممثلاً لقبيلة الحوازمة.
وفي الرسالة الثالثة وجه الكاتب حديثه إلى مدير منظومة الصناعات الدفاعية الفريق ميرغني إدريس، لافتًا إلى أن أخبار الدكتور علي عسكوري وخصوماته السياسية طغت بشكل كبير على أنشطة ونجاحات المنظومة.
وتساءل عبد المنان بشكل مباشر عما إذا كان وجود عسكوري بحمولته وزخمه السياسي يمثل إضافة حقيقية للشركة أم خصمًا من رصيد واحدة من أنجح المؤسسات والشركات الصناعية والاقتصادية في تاريخ السودان الحديث.
واختتم الكاتب مقالته برسالتين؛ الأولى إلى رئيس الحكومة بروفيسور كامل إدريس، مرشحًا فيها مدير جامعة النيلين البروفيسور الهادي آدم ككفاءة نادرة وعبقرية إدارية فذة لشغل منصب وزير مجلس الوزراء وسد الثغرة التنفيذية الحالية.
وجاءت الرسالة الأخيرة لرئيس هيئة كردفان عبد الله محمد علي بلال، داعيًا إياه لتحويل الهيئة إلى ممثل حقيقي لتطلعات ولايات كردفان، ومستنكرًا تهميش الإقليم سياسيًا واقتصاديًا واختزال تمثيله في مجلس الوزراء والسيادة بشخصيات لا تعبر عن ثقله الحقيقي.