استسلام مجموعة جديدة من ميليشيا الدعم السريع للجيش بكامل عتادها الحربي في كردفان
استسلام مجموعة جديدة من ميليشيا الدعم السريع في كردفان
الناطق باسم قوات العمل الخاص يؤكد تزايد الانشقاقات في صفوف الميليشيا
متابعات –عاجل نيوز
أفادت مصادر عسكرية ميدانية بنجاح خطط الحصار والملاحقة الأمنية التي تنفذها القوات المسلحة السودانية، وسط أنباء متواترة حول استسلام مجموعة جديدة من ميليشيا الدعم السريع في كردفان.
وجاءت هذه الخطوة بعد تضييق الخناق العملياتي على الجيوب المتبعة للميليشيا في محاور الإقليم المختلفة، مما أجبر عناصر القوة على تسليم أنفسهم وآلياتهم العسكرية للقوات المسلحة.
وأكدت المصادر الميدانية أن القوة المستسلمة انحازت لنداء الوطن آثرة السلامة بعد تهاوي خطوط الإمداد والسيطرة الإدارية في مناطقهم.
وفي السياق ذاته، أكد الناطق الرسمي باسم قوات العمل الخاص محمد ديدان تزايد وتيرة التصدع والانهيار في صفوف القوات المتمردة بمحاور كردفان.
وأشار ديدان في تصريحاته إلى أن تتابع استسلام المجموعات المسلحة بكامل عتادها العسكري يعكس قناعة العناصر بفشل القيادة الميدانية وإدراكهم لواقع الهزيمة.
وجدد ديدان الدعوة لبقية عناصر الميليشيا المتواجدين في جيوب المقاومة بإلقاء السلاح فوراً والاستفادة من عفو القوات المسلحة قبل فوات الأوان.
وتشير المعطيات الميدانية إلى أن المجموعة الجديدة وصلت بكامل سياراتها القتالية وأسلحتها الثقيلة والمتوسطة، حيث جرى حصر العتاد الحربي وضبطه بواسطة الأجهزة المختصة بالإقليم.
ويعزو مراقبون عسكريون هذا التحول الميداني المستمر في كردفان إلى الضربات الجوية المركزة والعمليات النوعية التي تقودها قوات العمل الخاص بمساندة الجيش.
وساهمت هذه الضربات المسددة في قطع خطوط التواصل اللوجستي للميليشيا وأجبرت المجموعات الميدانية على اتخاذ قرار الانسلاخ والاستسلام الجماعي.
وتأتي هذه التطورات لتؤكد اتساع رقعة الانشقاقات داخل بنية الميليشيا وتراجع قدرتها على الاحتفاظ بالمواقع الميدانية في جبهات غرب ووسط السودان.
ويتوقع خبراء أمنيون أن يلقي استسلام هذه القوة بظلاله على بقية المحاور العملياتية المجاورة، مما يسرع من عمليات حسم الجيوب المتمردة.
وتواصل القوات المسلحة وقوات العمل الخاص تأمين المناطق المحررة وبث الارتكازات المتقدمة لحماية المواطنين وفرض الاستقرار الكامل في ربوع إقليم كردفان.