ثروة بمليارات الدولارات تختبئ تحت رمال الشمالية.. السلطات تكشف أسرار كنز “دال”
استثمار الرخام في منطقة دال بالولاية الشمالية
مأمورية فنية تكتشف موقعين واعدين لإنتاج خامات الرخام في محلية حلفا
متابعات – عاجل نيوز
فجرت الهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية مفاجأة اقتصادية كبرى بإعلانها عن بدء مأمورية فنية متخصصة توجهت مباشرة إلى منطقة دال بمحلية حلفا.
وتستهدف هذه المأمورية العاجلة وضع الخطوط العريضة لمشروع تقييم خام الرخام وإعداد الدراسات الجيولوجية الأولية التي تترقبها الأوساط التعدينية.
وتسعى الدولة من خلال هذه الخطوة الجريئة إلى تحويل المعادن الصناعية إلى حصان رابح يقود قاطرة الاقتصاد الوطني ويعيد رسم خارطة الاستثمارات الأجنبية في البلاد.
وكشفت التحريات الميدانية والمسوحات الجيولوجية الأولية عن معطيات تفتح آفاقاً غير مسبوقة لعمليات استثمار الرخام في منطقة دال بالولاية الشمالية خلال المرحلة المقبلة.
وأكدت الهيئة أن المنطقة تصنف كواحدة من أغنى وأشمل المناطق الواعدة بالبلاد، حيث تم بالفعل تحديد موقعين استراتيجيين يمتلكان احتياطيات ضخمة وقابلة للتطوير الفوري.
وتتميز هذه المواقع بنقاء الخامات وجودتها العالية، مما يجعلها مطمعاً للشركات العالمية الكبرى المتخصصة في صناعات البناء والتشييد والزينة.
وتتجاوز أهداف هذه البعثة الفنية مجرد التقييم التقليدي، لتشمل إطلاق عمليات استكشاف واسعة النطاق لمواقع جديدة ذات جدوى اقتصادية فائقة في محيط حلفا.
وتعمل الفرق الهندسية على مدار الساعة لجمع العينات وتحليلها بهدف صياغة حزم استثمارية متكاملة تضمن للمستثمرين بيئة عمل آمنة ومربحة بناءً على أرقام وإحصاءات دقيقة.
وتراهن وزارة المعادن على هذه المأمورية لتقديم أوراق اعتماد المنطقة كمركز إقليمي قادم لصناعة الرخام وتصديره للخارج.
ويرى خبراء المال والأعمال أن هذا التحرك الجيولوجي في الشمالية يمثل طوق نجاة حقيقي للاقتصاد وسوق العمل عبر توفير آلاف الوظائف المباشرة وغير المباشرة.
ويسهم استثمار الرخام في منطقة دال بالولاية الشمالية في إحداث نهضة تنموية شاملة تطال البنى التحتية والمجتمعات المحلية المحيطة بالمشروع.
وتترقب الأسواق إعلان الهيئة عن التقارير النهائية للمأمورية، والتي بموجبها سيتم فتح الباب رسمياً أمام العروض والمزايدات الدولية للموقعين المكتشفين.