التكمة حرة والجيش جوة الدلنج.. تفاصيل الملحمة العسكرية التي حطمت كبرياء المليشيا
فتح طريق الدلنج هبيلا القوات المسلحة تحرر التكمة وتكسر حصار الدلنج
قيادة الفرقة 14 تكسر حصار المليشيا وتؤمن المداخل الاستراتيجية لأرض المكوك
متابعات –عاجل نيوز
حققت القوات المسلحة السودانية مسنودة بالقوة المشتركة وقوات الشرطة والأجهزة الأمنية والمستنفرين نصراً عسكرياً كبيراً بتحرير منطقة التكمة الاستراتيجية.
وتمكنت القوات من فتح طريق الدلنج هبيلا عقب معارك ضارية بدأت منذ فجر اليوم ضد مليشيا الدعم السريع المتمردة.
وقادت الفرقة 14 مشاة بمدينة الدلنج العمليات الميدانية بنجاح كبير مما أسفر عن طرد المتمردين وتأمين خطوط الإمداد الحيوية.
وانعكست بشريات النصر سريعاً على مواطني مدينة الدلنج الصامدة الذين عانوا لفترات طويلة من الحصار والقصف العشوائي الممنهج والتصعيد المعيشي.
وأظهر المواطنون تلاحماً كبيراً مع القوات النظامية وكتائب المستنفرين التي قدمت تضحيات جسيمة وبذلت الدماء والأشلاء من أجل تطهير المنطقة.
وأنهى هذا التقدم الميداني الكبير حالة الضنك والمعاناة التي عاشتها المدينة جراء قفل الطرق الرئيسية المؤدية إليها من قبل المليشيا.
وأشادت التقارير الميدانية بالتكتيكات العسكرية المتقدمة وقوة الاقتحام والتنظيم العالي الذي نفذته قيادة الفرقة 14 واللواء 54 مشاة ب الدلنج.
وأسهم التصويب المركّز والضربات النوعية في تشتيت قوات العدو وتدمير خطوطه الدفاعية وتحطيم أوهام التمرد في خنق المدينة عسكرياً.
ويمثل هذا الانتصار خطوة استراتيجية هامة لتأمين كامل المنطقة وتثبيت دعائم الاستقرار في أوتاد الجبال عقب فترات عصيبة من القتال والمقاومة.
وتتأهب القوات المسلحة والقوات المساندة لها عقب تأمين فتح طريق الدلنج هبيلا لمواصلة عمليات الزحف البري وتطهير بقية المحاور بالإقليم.
وتسعى الخطط العملياتية القادمة لربط المدينة جغرافياً عبر الطريق القومي الزلط الممتد من الأبيض والحمادي والدبيبات لضمان حرية الحركة التجارية والعسكرية.
ويؤكد الخبراء أن صمود الدلنج سطر ملحمة تاريخية في البسالة والاستبسال وعزز من فرص الحسم الكامل للتمرد بجميع جبهات العمليات.