متحرك مسك الختام يسطر ملاحم بطولية وينطلق من المدرعات لتأمين محاور كردفان
متحرك مسك الختام يصنع الانتصارات في معركة الكرامة
أبطال معركة الكرامة يلقنون المليشيات دروساً قاسية في البسالة ويسجلون تضحيات تاريخية بأحرف من ذهب
متابعات – عاجل نيوز
برز اسم متحرك مسك الختام كعنوان عريض للبطولة والفداء في معركة الكرامة الوطنية، حيث بات يمثل رمزاً لرجال إذا زحفوا ارتجفت الأرض تحت أقدام المليشيات المتمردة.
وبدأت هذه القوة الضاربة مسيرتها العسكرية القتالية من قلب سلاح المدرعات بالعاصمة، فكانت بمثابة القلب النابض والدرع الحامي والسيف القاطع الذي تحطمت عليه كافة أحلام المتمردين، بعد أن سطر الجنود ملاحم صمود أسطورية غيرت مجرى العمليات العسكرية لصالح القوات المسلحة.
ورغم الحصار الخانق الذي فرضته المليشيات لفترات طويلة، ورغم آلاف العربات القتالية والموجات البشرية التي حشدها العدو لإسقاط المعقل الاستراتيجي، لم تنكسر شوكة رجال متحرك مسك الختام ولم تضعف عزيمتهم أبداً.
وثبت الأبطال في مواقعهم ثبات الجبال وقاتلوا بروح جسورة أذهلت المراقبين، ملقنين القوات المعتدية درساً عسكرياً قاصياً في التكتيك والثبات، ليدخل هذا الصمود المعقد تاريخ العسكرية السودانية كشاهد حي على شجاعة جيل بذل الدماء رخيصة لحماية الأرض والعرض.
ومن أرض المدرعات الصامدة بوسط الخرطوم، انطلق أبطال متحرك مسك الختام نحو إقليم كردفان في وثبة عسكرية جديدة، حاملين راية النصر ويصنعون الفتوحات والانتصارات المتلاحقة في كل محور وميدان.
ويقدم هذا المتحرك الشهيد تلو الشهيد والأخ تلو الأخ دون تراجع، مجسدين أسمى معاني الرجولة والفراسة السودانية، لتبقى تضحياتهم مدرسة ملهمة في الصبر والإقدام تدرس للأجيال القادمة بكل فخر واعتزاز مع تجديد العهد بأن تظل الراية الوطنية مرفوعة حتى دحر التمرد بالكامل.